فصحى ---- قصة --- عمودى ---- نثر ---- حر

مجلة منتدى شعراء احرفهم باقيه للشعر والادب

الخميس، 23 نوفمبر 2017

لست آسفة عليك ♢■■♢■■♢ الحلقة السابعة والأخيرة♢■■♢■■♢بقلم الكاتب الروائى ♢■■♢■■♢ ثروت_كساب

  • لست آسفة عليك 
  • الحلقة السابعة والأخيرة
  • ♢■■♢■■♢■■♢■■♢
  • ذهبت مريم إلى كليتها لتصتدم بمصيبتها فوجدت كل زملائها وزميلاتها ينظرون إليها وكانوا يتغامزون ويتلامذون فبدأت تتعجب لإنها كلما تقترب منهم ييبتعدون ويذهبون وكأنها جرثومة ستصيبهم بالوباء
  • فوجدت أحد الزملاء
  • وهو عمرو 
  • كان عمرو كثير النظر إليها كان معجب بها وقد صاراحها بإعجابة بها لكنها صدته فبعد عنها وتركها لمصيرها المجهول
  • فكانت لا تعيره اى اهتمام
  • فذهبت له فاعطاها ظهره وحاول الانصراف فمسكت يده وقالت أرجوك ياعمرو أخبرني مالأمر فجميع زملائى يتهربون منى .
  • فقال لها نعم سأبلغك مالأمر ومد يده فى جيب سروالة ليخرج الهاتف وبدأ يشغل الفيديو المسرب لكل طلبة الجامعة بعد أن وقعت عيناها على الفيديو
  • ووجدت نفسها عاريه فى أحضان ساهر لم تستطيع أن تقف على قدميها من هول المفاجأة فوقعت أرضا فتجمع الطلبه وحملوها لمكتب عميد الجامعه الذى كان على علم بالأمر 
  • لكنه كان ينتظر وصولها لمواجهتها قبل أن يرسل لوالدها وفصلها من كليتها بسبب سوء سلوكها وانتشار فيديو فاضح لها .
  • على الجانب الآخر تأكد ساهر من صحة زواج أخته من د. عبد المقصود
  • فأطمأن قلبه وذهب إلى دكتور عبد المقصود بمنزله بعد أن عثر على عنوان فيلته من أخته الفيلا صغيرة بأرض الجولف كانت فيلا على طراز خاص فكانت ققطعه من قطع الجنه
  • بها حديقة خضراء يزرع فيها من كل انواع الفاكهة شجرة وبهاحمام سباحه 
  • بعد أن دخل ساهر حديقة الفيلا ذهب إلى باب الفيلا ودق الجرس 
  • خرج د. عبدالمقصود بعد انتظار طويل فكان يعيش وحيدا بفليته عندما وجد ساهر كاد أن يغلق الباب بوجهه ولكن ساهر دفع الباب ودخل واغلق الباب خلفه بعد أن دفع د. عبدالمقصود فى صدره 
  • قال له د. عبدالمقصود أرجوك لاتؤذينى سأفعل لك كل ماتريد
  • قال له ساهر انا لن اؤذيك لو فعلت ماأطلبه منك
  • فقال له الدكتور إذن نتكلم هنا
  • قال ساهر أدخل يادكتور قبل ان اؤذيك فدخلا الفيلا فسمع صوت فتاه بأحد الغرف تستدعى دكتور عبد المقصود بدلال
  • فقال له ساهر من معك بالداخل يادكتور
  • قال له ابدا هذه طالبة أعطيها درس
  • قال ساهر امامي فذهبوا إلى مكان مصدر الصوت
  • وجد أحد فتيات الجامعة وهى شبه عارية بسرير د.عبدالمقصود وكانت المفاجأة أنها أحد ضحايا ساهر أيضا فتخيل أنها أخته فكانت صورة اخته فى خياله 
  • كانت الفتاه تصرخ وتستنجد بساهر ان لايؤذيها ولكنه لم يستطع أن يتمالك نفسه فاخرج مسدسة من جيبه وقتل د. عبد المقصود دون شعور منه .
  • وكانت الفتاه تصرخ وتقول أرجوك ياساهر أنت السبب فيما انا فيه فأنت من ساقنى لهذاالطريق المظلم تركها ساهر 
  • وخرج من الفيلا مسرعا وهو يبكى وانتابته حاله من الصمت والذهول مما حدث فلم يصدق انه أصبح قاتل .
  • مريم خرجت من غرفة عميد الكليه بعد أن آفاقوها وقد طلب عميد الكليه والدها تليفونيا يستدعيه لامر هام خرجت وهى مكسوره ولاتستطيع أن ترفع عينها بوجوه زملائها بعد أن فصلت من كليتها فضاع مستقبلها وأصبحت فضيحتها على كل لسان والطامة الكبرى عندما يعلم والدها واخوتها بفضيحتها.
  • أما سماهر فكتبت جمله بخطاب (انا لست آسفة عليك) كانت هذه الجمله تحمل معانى كثيره 
  • وأعطت الرساله لأحد أصدقاء ساهر على أمل أن يعطيها له .
  • ساهر بعد أن ارتكب جريمته ذهب إلى منزله وهو منهار فوجد أحلام بانتظاره 
  • فارتمى على صدرها وهو يبكى .
  • فقالت له مابك ياساهر فلم يستطع الكلام فلسانه توقف عن النطق من هول الصدمة 
  • حاولت أحلام أن تجعله يتكلم ولكن دون جدوى فأخذت يدة ودخلت به لغرفته فأشار لها بالخروج وتركه وحيدا.
  • سألت مريم على عنوان ساهر وعرفته من أحد أصدقائه واتجهت إلى هناك ووضعت سكينا بحقيبتها وبعد أن اتجهت إلى مسكن ساهر وكانت تظن انه يعيش وحيد بعد أن اوهمها انه من إحدى محافظات الدلتا وأنه يستأجر شقه صغيره من أجل العيش فيها وعندما حصلت على العنوان وجدته بمكان راقى ويسكن بعماره فخمه فعلمت انه قام بخداعها وكذب عليها وأوهمها بسوء حالته الماديه لكى لايلتزم معها بشيء علمت بحجم الخداع والمكر والدها .
  • فدقت جرس الباب
  • فتحت أحلام وكانت مريم لاتعرفها فظنت أنها إحدى عشيقاته فقالت لها منزل مهندس ساهر ..؟ 
  • فقالت أحلام نعم تفضلى 
  • فدخلت مريم وقالت هل هو موجود ؟ 
  • قالت أحلام نعم ولكنه مريض وهو نائم بغرفته. 
  • ولكن من أنت
  • فقالت لها انا مريم زميلته
  • فرحبت أحلام بمريم 
  • فقالت مريم ممكن أتعرف عليك فقالت لها انا أحلام أخت ساهر 
  • فرحبت بها 
  • وقالت لها مريم لم يخبرنى ساهر بأن له شقيقة وطلبت مريم الدخول لغرفة ساهر للاطمئنان عليه
  • فسمحت لها أحلام ولكنها طلبت أن لاتجهضة لأنه مريض جدا لدرجة أنه لايستطيع الكلام 
  • فقالت مريم انا لن أقلقه
  • فاصطحبتها أحلام لغرفة ساهر وفتحت الباب فوجدته فى عالم آخر
  • فقالت أحلام اتفضلى ادخلى وانا سأذهب أحضر لك كوب من الشاى
  • ابتسمت مريم وهزت رأسها بالموافقة 
  • مريم تركت أحلام التى دخلت لغرفة ساهر وارتمت على صدره وهى تبكى فقد تعلقت به 
  • فأستيقظ ساهر من نومه ليجد مريم وهى التى تبكى وترتمى على صدره فلمست يده شعرها ولم يستطع الكلام وكانت نظرته حزينه وكأن عيناه تريد الكلام 
  • فابتسمت وقالت له مابك ياساهر المفاجأة جعلتك لاتستطيع الكلام فبدأ يتمتم ببعض التمتمات الغير مفهومه
  • فاخرجت السكين من حقيبتها
  • وعندما رأى السكين بدأ يستغيث بصوت عالى
  • ولكن رد فعل مريم كان أسرع من سرعة صوت ساهر 
  • فوجهت له بعض الطعنات فى قلبه دون أن تدرى فكانت تنتقم لشرفها وعرضها الذى استباحة هذا الخسيس 
  • دخلت أحلام لتجد مريم تبكى وساهر غارق فى دمائه. 
  • فبدأت تصرخ وذهبت مسرعه نحو مريم
  • فاصأبتها حاله هستيريه من هول الموقف وقالت لها لماذا قتلتيه انا ليس لى غيره وكانت تضربها وهى تصرخ وبعد الصراخ والعويل أخذت مريم السكين لتطعن نفسها وكانت أحلام تنظر لها فى ذهول ولم تستطع الكلام وانتهى الصراع بقتل مريم نفسها وأخذت ثأرها ممن نال من شرفها فضاع الجميع وفازت سماهر لرشدها وحسن خلقها وحسن تربيتها .......!
  • إلى هنا تنتهى سباعيتى لست آسفة عليك اشكركم لمتابعتكم واتمنى أن أكون وفقت فى كتابتها وأن تصل رسالتى لفتياتنا بأن لايفرطوا فى شرفهم باسم الحب وقصتى كما عودتكم هى من وحى خيالى ولم تمس الواقع بشيء
  • شكرا لكم أحبائي لمتابعة قصة لست آسفة عليك
  • تحياتى الكاتب الروائى ثروت_كساب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق