مجلة منتدى شعراء احرفهم باقيه للشعر والادب
إظهار الرسائل ذات التسميات قصة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قصة. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 24 يناير 2018
مازالت تصرخ من جديد ..==== بقلم الشاعر ===== محمود مسعو
الثلاثاء، 23 يناير 2018
انا سوسو____ بقلم الشاعر ____ عصام محمود شاعر الامواج
- انا سوسو
- في احد ايام الشتاء البارده ومع النسمات الاولي لضوء النهار
- ذهبت كالعاده لعملي (صاحب محل ذهب)
- ما ان انتهيت من النظافه اليوميه وترتيب البضاعه
- دخلت علي فتاه ترتعش من البرد
- زبونه قديمه فتاه صغيره لم تتجاوزال25 من عمرها
- عزمت عليها تشرب شاي رحبت
- دخلت المطبخ طلبت تساعدني او تقوم هي بعمله رفضت
- جلسنا نشرب الشاي وفجاه لاحظت اختفاء سلسله ذهب
- كانت علي الميزان
- نظرت ايها وقلت بلاش هزار علي الصبح
- قالت خير
- قلت كان هنا في سلسله واختفت
- قالت تشك اني اخذتها
- قلت لا متاكد انها معك
- قالت انا امامك فتشني
- قلت لالالا
- قالت ليه
- قلت خلاص لو مش عايزه ترجعيها لو سمحتي امشي
- نظرت بدهشه لي
- وقالت انت متاكد انها معي ومع ذالك بتقولي امشي
- قلت نعم لن افتشك ولكن لو سمحتي امشي
- ضحكت وقالت برافو عليك
- فعلا السلسله معي وعمرك ما كنت ستصل لمكانها
- انظر تحت الجريده التي علي الريون ستجدها
- ضحكت وقلت عارف انك ذكيه ولم ولن اجدها الا بمزاجك
- رجعت ظهرها للخلف وجلست واضعه رجل علي رجل وولعت سيجاره
- وجلست تشرب بمزاج غريب
- وفجاه تساقط علي راسها ماء التكيف
- (احد اطفال الجيران رفع طرف خرطوم اخراج الماء مما جعل الماء يرتد للجهاز ويتساقط فوق راسها)
- جريت علي الحمام تقلع ملابس وتجفف جسدها
- وقالت اوعي تستغل الظروف وتدخل علي الحمام
- اشرت اليها بالنفي
- احضرت لها (استشوار شعر ) بنجفف به الذهب بعد غسله من الاتربه ولمسات اصابع العملاء
- نصف ساعه وخرجت
- وباستغراب تنظر الي
- ضحكت وقلت لها عندي شغل امشي كفايه دلع
- ضحكت وقالت الجو بارد مين مجنون او مجنونه يخرج يشتري ذهب في هذا الجو
- قلت لها الله كريم
- اقتربت من مكتبي
- وقالت انتظرتك كثير لماذا لم تدخل علي
- قلت لها لاني وعدت الا ادخل عليك
- ضحكت وقالت انت خطير وعجبتني
- ضحكت وقلت ده مكان شغل كفايه امشي
- جلست واشعلت سيجاره جديده واخذت تتابع الدخان وهو يتصاعد
- وبدات تكلم نفسها
- انا سوسو ايوه انا سوسو
- ابي مات وانا صغيره وامي بتشتغل في مركز طبي خاص بها
- كنت بطله سباحه بالنادي ومتفوقه بالدراسه الثانوي
- وفي يوم احضرت هديه لمدربي وكانت نقطه التحول في حياتي
- وتحولت من سوسن بطله السباحه والمتفوقه بالدراسه الي سوسو
- زوجه كابتن السباحه وهي مدرستي بالمدرسه غارت علي زوجها مني
- واتت الي فيلا جدتي وفضحتني بلا سبب
- يومها تحولت الي شيطان
- فكرت كيف انتقم من المدرسه
- عملت مكيده لزوجها جعلته يغتصبني
- ويكتب بخط يده اعتراف بذالك وايضا عقد زواج عرفي
- وذهبت للمدرسه وواجهت مدرستي بالاوراق
- امي عرفت قطعت الاوراق واحضرت طبيب شاب من مركزها
- يتزوجني رسمي وبعد فتره اكتشفت اني حامل
- طلب زوجي ان انزل الطفل لانه غير متاكد هل هوابنه ام ابن مدربي القديم وافقت تاني يوم كانت معي ورقه طلاقي بلا سبب رغم حبي واخلاصي له
- ذهبت لامي اخبرها فوجدتها بين احضان طليقي الدكتور
- انهرت ودخلت المستشفي شهور طويله
- خرجت بعدها سوسو مدمنه المخدرات والجنس
- وضحكت بهستريا ضحكه عاليه تحولت الي نحيب ثم بكاء
- وجريت نحوي وقالت لو صدقتني اتوب علي ايدك
- وارجع سوسن تاني جرب لن تندم
- قلت لها ان شاء الله
- ارجعي لوحدك سوسن والكل سيفتخر بك
- ابدءي من اجل نفسك اولا
- تركتني وعادت من جديد للشارع
- هل حقا ستعود سوسن
- ام ستظل سوسو
الخميس، 7 ديسمبر 2017
9 شارع زهرة الصبار قصة ==== بقلم الاديب ====: ثروت مكايد
- 9 شارع زهرة الصبار
- قصة : ثروت مكايد
- ( نشرت في جريدة القاهرة )
- -1-
- لم تكن غير نظرة أشعلته ، وأحالت خمود حياته لهبا غير أنها لوت عنقها عنه حين وجدته قبالتها، وقالت :
- - ألن تكف عن جنونك !
- - ما أنا إلا أسير.
- - سأطلب الشرطة ..
- - لا تستطيع قوة في الأرض أن تبعدني عنك .
- ضربت كفا بكف ، وتمتمت :
- - مجنون !!
- -2-
- أحس برغبة عارمة في تتبعها حتى بيتها غير أنه مال إلى قهوة في الطريق . كان شارد اللب وهو يمص خرطوم الشيشة ، وينفث دخانها في الهواء الصاخب حوله . انتبه فجأة على صورتها وقد تشكلت في سحب الدخان التي تخرج من فيه . كانت تضحك له وتدعوه لأن يتحرك ..لأن يأتي إليها مما أكد إحساسه بأنها تحبه بل تعشقه عشقا كما يعشقها . قام . تحرك صوب بيتها . صعد السلم . دق الباب بيد مرتعشة . إنها رعشة الفرح كما أكد هو نفسه ، وحين فتح الباب عن وجهها القمري ؛ استحال لونها إلى لون التراب.لم تدر ما تقول .. تمتمت ذاهلة :
- - أنت !
- - جئت كما أمرت..
- - أنا أمرتك !
- - نعم وكنت تضحكين ..
- -ّزوجي بالداخل ..
- - سأخبره بكل شيء. لن يقف في طريق سعادتنا .
- -3-
- رقصت ابتسامة على شفتيه ، وقال منتشيا بلذة النصر :
- - ألم أقل لك أن الحب يصنع المعجزات ؟
- ردت باهتة الوجه وكأنما تحدث نفسها :
- - أي لعنة حطت على شجرة حياتي!
- - أنت تعشقين وجهي .
- أرادت أن تبصق في وجهه لكنها تمالكت نفسها ، وقالت محذرة :
- - إن لم تغرب عن وجهي ف.....
- قاطعها ولم يزل منتشيا بلذة الظفر :
- - ولم طلقك إذن ؟
- - غبي مثلك..
- - ولم لا يكون قد استمع لمنطق العقل حين أخبرته بعشقك لي ، وعشقي لك ؟!
- وتساءلت في شرودها المقيم :
- - متى تنتهي الآلام يارب!
- -4-
- تمدد بجوارها فوق السرير . راح يدخن سيجاره الذي أعده لهذه المناسبة.كانت في غلالة وردية كما بدت له من خلال سحب الدخان الذي نفثه من شيشة القهوة لكنها لم تبد خلال دخان سيجاره ، فاحترق ..وقال بامتعاض :
- - لم وافقت على الزواج!
- مشدوهة نظرت إليه ، وقالت :
- - كي أستريح .
- - مني ؟
- - لقد حولت حياتي إلى جحيم .
- - هل كنت تحبينه ؟
- - ذلك شيء مضى ..
- - لكنه سارع بتطليقك ..
- - وسارعت أنا بالاقتران بك !
- - نادمة ؟
- - لا أعرف..
- - لكني نادم .
- -5-
- خمدت النيران ولم يبق غير الملل . قال تبا للحياة وللموت معا .. وقالت :
- - ولم لا تعرض نفسك على طبيب ؟!
- رد بعصبية :
- - أنا أكثر رجولة من طليقك ..
- ساخرة ردت :
- - هذا واضح ..
- - أتسخرين مني!
- - لم حطمت حياتي مادمت.. مادمت..
- انخرط في بكاء حار رغما عنه. ود لو يضرب الحائط برأسه ، وود أكثر لو أنها لم تكن . لمع بريق في عينيه فجأة . اتجه ناحية المطبخ . تناول سكينا ، وقال صارم الملامح ، جامد الانفعال :
- - سوف ينتهي كل شيء .
- -6-
- نفخ دخان سيجاره في رأسها الموضوع على المائدة. غامت لذته ، ولم يبق في رأسه أي شيء . إن فراغا احتله . كاد أن يتلاشى ..وتمتم في شروده :
- - ما جاء بهذه الرأس هنا !!
- هاله ما وجد من دماء فوق قميصه . ارتجفت قدماه وقد أبصر الجثة فوق أرض الصالة مقطوعة الرأس .اتجه إلى الهاتف .أدار قرصه البني اللون بيد مرتعشة ، وتمتم باهت الصوت :
- - سيدي.. لقد وجدت جثة في شقتي ..نعم ..جثة ..9 شارع زهرة الصبار..نعم..أنا في الانتظار..لن أتحرك .
- تمت .
الخميس، 30 نوفمبر 2017
القصة القصير ♠ ♠ ♠صراع مع الصراحة ==== بقلم الشاعر ===== ا.د/ محمد موسى
- ♠
♠
♠
♠ القصة القصير
♠
♠
♠
♠
♠
♠
♠صراع مع الصراحة
♠
♠
♠
♠
♠ إعترضته وهو يهمُ بركوب سيارته ، بعد يوم عملٍ ليس بالشاق ولكنه مزدحم ، وهي صغيرة السن جميلة الشكل ، وتعمل معيدة في ذات الكلية وفي نفس الوقت هي تلميذه له ، وقالت له: قرأتُ يادكتور ما كتبتهُ في جريدة الحياة اللندنية عن الصراحة ، فقال لها: أنا كتبتُ عن المصارحة وليس عن الصراحة.
- قالت: هل الصراحة راحة ؟ ، نظر اليها ، وقال: ليست دائماً هي راحة ، فالصراحة قد تكون راحة ، وقد تسبب عدم الراحة ، وقد تكونُ حماقة ، وقد تكون بجاحة ، وقد تكون وقاحة ، ضحكت وقالت: ما الفرق بين البجاحة والوقاحة ؟ ، قال لها: كالفرق بين الماء وهو سائل والماء وهو ثلج.
- ليس في كل وقت يفضل أستخدام منطق أن الصراحة راحة ، قالت: لو قلت لك مثلاً أستاذي الدكتور ، بصراحة أنا أُحبك ، ما قولك هل هذه صراحة ؟ ، ضحك بهدوء ووقار ، وقال لها: هذا هو المستحيل ، قالت: فالنفرض هذا المستحيل من وجهة نظرك أستاذي ، قال لها: أنا لا أفرض أبداً مستحيلاً.
- الحب ياصغيرتى هو يُشبَهْ بالفاكهة ، قالت له: فسر لي المعنى أستاذي ، قال لها: الحب في العمر من 25 الى 35 ، يشبه الكريز طعم جميل ، ويستخدم عادة عند تزين كل الحلويات ويُضع على عرش من الكريم شانتيه الأبيض ، فيعطي أيضاً جمالاً للعين.
- والحب من 35 إلى 45 ، يشبه فاكهة الأناناس أيضا الطعم جميل قطع كان أو عصير ، ثم به أيضا تزين التورتات والحلويات مع بعض الجلاتين ليتماسك.
- والحب من 45 إلى 55 ، له طعم الفراولة ، قد تكون كبيرة وزاهية ، ولكن ليس لها طعمها ولا رائحتها ، عندما كانت صغيرة ، وهذا الفرق جوهري.
- أما بعد 55 ، فيكون للحب طعم البطيخ ، لا يؤكل إلا في وقت معين وهو الصيف ، ولا يؤكل إلا مثلجاً ، حتى يكون مقبول الطعم ، ونحن ياصغيرتى الأن أصبحنا فاكهة مختلقة الطعم ، وأيضاً مواسم نضجها مختلف ، حتى شكلها مختلف ، فضحكت وقالت: ولكن الحب لا يعرف عمراً ، هكذا تعلمنا منك أستاذنا الجليل ، قال هذا صحيح يا صغيرتي ، الحب الذي أقصده هو القابلية للتواصل بين الأجيال والأخذ بود من الأخر ، ولكن الحب الذي شبهته بالفاكهة هو الحب الذي يؤدي الي الإقتران ، وهذه الحالة تستحق الوقوف عندها بتعقل ، وليس بتلبية نداء القلب والرغبة ، ثم قال لها ؛ وهو يبتسم أما فوضى المشاعر بين الأجيال ذات الطعم المختلف ، فهذا الكلام لا يكون إلا في الروايات يا صغيرتي ، ولكن واقع وحقيقة الحياة يجعل لها في هذا الأمر القول الفصل ، فقالت: دائماً أنت أستاذ ، عندك تفسيراً للأشياء ، التي يعتقد البعض أنها لا تُفسر ، ضحك وقال لها: ياصغيرتى هي خبرةُ السنين ، لا يستطيع عاقل تجاهلها ، وإذا هو تجاهلها فسوف تضحك عليه الأيام ، وأهٍ من الأيام لو كشرت عن أنيابِها وظن الغير عاقل أنها تضحك.
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى
الخميس، 23 نوفمبر 2017
لست آسفة عليك ♢■■♢■■♢ الحلقة السابعة والأخيرة♢■■♢■■♢بقلم الكاتب الروائى ♢■■♢■■♢ ثروت_كساب
- لست آسفة عليك
- الحلقة السابعة والأخيرة
- ♢■■♢■■♢■■♢■■♢
- ذهبت مريم إلى كليتها لتصتدم بمصيبتها فوجدت كل زملائها وزميلاتها ينظرون إليها وكانوا يتغامزون ويتلامذون فبدأت تتعجب لإنها كلما تقترب منهم ييبتعدون ويذهبون وكأنها جرثومة ستصيبهم بالوباء
- فوجدت أحد الزملاء
- وهو عمرو
- كان عمرو كثير النظر إليها كان معجب بها وقد صاراحها بإعجابة بها لكنها صدته فبعد عنها وتركها لمصيرها المجهول
- فكانت لا تعيره اى اهتمام
- فذهبت له فاعطاها ظهره وحاول الانصراف فمسكت يده وقالت أرجوك ياعمرو أخبرني مالأمر فجميع زملائى يتهربون منى .
- فقال لها نعم سأبلغك مالأمر ومد يده فى جيب سروالة ليخرج الهاتف وبدأ يشغل الفيديو المسرب لكل طلبة الجامعة بعد أن وقعت عيناها على الفيديو
- ووجدت نفسها عاريه فى أحضان ساهر لم تستطيع أن تقف على قدميها من هول المفاجأة فوقعت أرضا فتجمع الطلبه وحملوها لمكتب عميد الجامعه الذى كان على علم بالأمر
- لكنه كان ينتظر وصولها لمواجهتها قبل أن يرسل لوالدها وفصلها من كليتها بسبب سوء سلوكها وانتشار فيديو فاضح لها .
- على الجانب الآخر تأكد ساهر من صحة زواج أخته من د. عبد المقصود
- فأطمأن قلبه وذهب إلى دكتور عبد المقصود بمنزله بعد أن عثر على عنوان فيلته من أخته الفيلا صغيرة بأرض الجولف كانت فيلا على طراز خاص فكانت ققطعه من قطع الجنه
- بها حديقة خضراء يزرع فيها من كل انواع الفاكهة شجرة وبهاحمام سباحه
- بعد أن دخل ساهر حديقة الفيلا ذهب إلى باب الفيلا ودق الجرس
- خرج د. عبدالمقصود بعد انتظار طويل فكان يعيش وحيدا بفليته عندما وجد ساهر كاد أن يغلق الباب بوجهه ولكن ساهر دفع الباب ودخل واغلق الباب خلفه بعد أن دفع د. عبدالمقصود فى صدره
- قال له د. عبدالمقصود أرجوك لاتؤذينى سأفعل لك كل ماتريد
- قال له ساهر انا لن اؤذيك لو فعلت ماأطلبه منك
- فقال له الدكتور إذن نتكلم هنا
- قال ساهر أدخل يادكتور قبل ان اؤذيك فدخلا الفيلا فسمع صوت فتاه بأحد الغرف تستدعى دكتور عبد المقصود بدلال
- فقال له ساهر من معك بالداخل يادكتور
- قال له ابدا هذه طالبة أعطيها درس
- قال ساهر امامي فذهبوا إلى مكان مصدر الصوت
- وجد أحد فتيات الجامعة وهى شبه عارية بسرير د.عبدالمقصود وكانت المفاجأة أنها أحد ضحايا ساهر أيضا فتخيل أنها أخته فكانت صورة اخته فى خياله
- كانت الفتاه تصرخ وتستنجد بساهر ان لايؤذيها ولكنه لم يستطع أن يتمالك نفسه فاخرج مسدسة من جيبه وقتل د. عبد المقصود دون شعور منه .
- وكانت الفتاه تصرخ وتقول أرجوك ياساهر أنت السبب فيما انا فيه فأنت من ساقنى لهذاالطريق المظلم تركها ساهر
- وخرج من الفيلا مسرعا وهو يبكى وانتابته حاله من الصمت والذهول مما حدث فلم يصدق انه أصبح قاتل .
- مريم خرجت من غرفة عميد الكليه بعد أن آفاقوها وقد طلب عميد الكليه والدها تليفونيا يستدعيه لامر هام خرجت وهى مكسوره ولاتستطيع أن ترفع عينها بوجوه زملائها بعد أن فصلت من كليتها فضاع مستقبلها وأصبحت فضيحتها على كل لسان والطامة الكبرى عندما يعلم والدها واخوتها بفضيحتها.
- أما سماهر فكتبت جمله بخطاب (انا لست آسفة عليك) كانت هذه الجمله تحمل معانى كثيره
- وأعطت الرساله لأحد أصدقاء ساهر على أمل أن يعطيها له .
- ساهر بعد أن ارتكب جريمته ذهب إلى منزله وهو منهار فوجد أحلام بانتظاره
- فارتمى على صدرها وهو يبكى .
- فقالت له مابك ياساهر فلم يستطع الكلام فلسانه توقف عن النطق من هول الصدمة
- حاولت أحلام أن تجعله يتكلم ولكن دون جدوى فأخذت يدة ودخلت به لغرفته فأشار لها بالخروج وتركه وحيدا.
- سألت مريم على عنوان ساهر وعرفته من أحد أصدقائه واتجهت إلى هناك ووضعت سكينا بحقيبتها وبعد أن اتجهت إلى مسكن ساهر وكانت تظن انه يعيش وحيد بعد أن اوهمها انه من إحدى محافظات الدلتا وأنه يستأجر شقه صغيره من أجل العيش فيها وعندما حصلت على العنوان وجدته بمكان راقى ويسكن بعماره فخمه فعلمت انه قام بخداعها وكذب عليها وأوهمها بسوء حالته الماديه لكى لايلتزم معها بشيء علمت بحجم الخداع والمكر والدها .
- فدقت جرس الباب
- فتحت أحلام وكانت مريم لاتعرفها فظنت أنها إحدى عشيقاته فقالت لها منزل مهندس ساهر ..؟
- فقالت أحلام نعم تفضلى
- فدخلت مريم وقالت هل هو موجود ؟
- قالت أحلام نعم ولكنه مريض وهو نائم بغرفته.
- ولكن من أنت
- فقالت لها انا مريم زميلته
- فرحبت أحلام بمريم
- فقالت مريم ممكن أتعرف عليك فقالت لها انا أحلام أخت ساهر
- فرحبت بها
- وقالت لها مريم لم يخبرنى ساهر بأن له شقيقة وطلبت مريم الدخول لغرفة ساهر للاطمئنان عليه
- فسمحت لها أحلام ولكنها طلبت أن لاتجهضة لأنه مريض جدا لدرجة أنه لايستطيع الكلام
- فقالت مريم انا لن أقلقه
- فاصطحبتها أحلام لغرفة ساهر وفتحت الباب فوجدته فى عالم آخر
- فقالت أحلام اتفضلى ادخلى وانا سأذهب أحضر لك كوب من الشاى
- ابتسمت مريم وهزت رأسها بالموافقة
- مريم تركت أحلام التى دخلت لغرفة ساهر وارتمت على صدره وهى تبكى فقد تعلقت به
- فأستيقظ ساهر من نومه ليجد مريم وهى التى تبكى وترتمى على صدره فلمست يده شعرها ولم يستطع الكلام وكانت نظرته حزينه وكأن عيناه تريد الكلام
- فابتسمت وقالت له مابك ياساهر المفاجأة جعلتك لاتستطيع الكلام فبدأ يتمتم ببعض التمتمات الغير مفهومه
- فاخرجت السكين من حقيبتها
- وعندما رأى السكين بدأ يستغيث بصوت عالى
- ولكن رد فعل مريم كان أسرع من سرعة صوت ساهر
- فوجهت له بعض الطعنات فى قلبه دون أن تدرى فكانت تنتقم لشرفها وعرضها الذى استباحة هذا الخسيس
- دخلت أحلام لتجد مريم تبكى وساهر غارق فى دمائه.
- فبدأت تصرخ وذهبت مسرعه نحو مريم
- فاصأبتها حاله هستيريه من هول الموقف وقالت لها لماذا قتلتيه انا ليس لى غيره وكانت تضربها وهى تصرخ وبعد الصراخ والعويل أخذت مريم السكين لتطعن نفسها وكانت أحلام تنظر لها فى ذهول ولم تستطع الكلام وانتهى الصراع بقتل مريم نفسها وأخذت ثأرها ممن نال من شرفها فضاع الجميع وفازت سماهر لرشدها وحسن خلقها وحسن تربيتها .......!
- إلى هنا تنتهى سباعيتى لست آسفة عليك اشكركم لمتابعتكم واتمنى أن أكون وفقت فى كتابتها وأن تصل رسالتى لفتياتنا بأن لايفرطوا فى شرفهم باسم الحب وقصتى كما عودتكم هى من وحى خيالى ولم تمس الواقع بشيء
- شكرا لكم أحبائي لمتابعة قصة لست آسفة عليك
- تحياتى الكاتب الروائى ثروت_كساب
(قصة قصيرة) " لا تجرحوا الياسمين "==== بقلم الشاعرة ===== نعمات موسى
- *****************
- *****""""""...........
- (قصة قصيرة)
- " لا تجرحوا الياسمين "
- أمسك حقيبته ووقف قرب باب المطار الكبير المتحرك منتظراً. لم يبق على إقلاع الطائرة سوى ساعة واحدة. قالت له : سأكون قبلك أنتظرك وأتأملك وأنت قادم أمتع نفسي برؤياك ككل مرة كنا نتقابل تحت شجرة الياسمين القريبة من بيتي.
- بدأ. القلق يتسرب إليه فالوقت يُسرق من بين دقائق الانتظار. يتنقل بين الزوايا وقد ارتسمت ملامح الخيبة على وجهه فلكل شيء ثمنه في هذه الحياة ومن الأفضل لو نترك الأمور كما هي في كثير من الأوقات لمن عايه أن يختار بين شيء تعود عليه وشيء يجب أن يمتلكه.
- الدقائق متشابهة والأمل يتلاشى في وصولها. تحركت الطائرة في المدرج ' وأسرع المسافرون. ومشت وارتفعت وحلقت ولم تصل.
- عاد أدراجه ليجدها تقف على نافذتها تنتظره ' لوحت له وأسرعت إليه لم تعطه الفرصة ليسألها ويعاتبها قالت له والدمعة في عينيها : لا تلمني يا حبيبي إنهم يدوسون الياسمين تحت أقدامهم! يسمعون أنينه فلا يواسونه! تنزف جروحه فلا يداونه ! يرون دموعه ويتعالون عن تجفيفها بمناديل الأمل .
- وقفت على نافذتي أودعها فرأيت الذي يحمل همّاً بأكياس يثقل حملها ' والتي تركن سيارتها في زاوية محاطة بالخوف ' رأيت أطفالاً ثلاثة يمدون رؤوسهم من نافذة رفعت نصف ستارتها ' شاب من طرف نافذته ينثر الحب لطيور تصغو لصفيره الخافت .
- حبيبي. .. العين تبكي غائباً! ومفقوداً وراحلاً.
- العين تبكي غربة قرحت الأجفان
- ووطناً هدّه الحنين . ولكن أنا أبكي الياسمين وأسألهم : لماذا تدوسن الرقة والعبير والطهر والنقاء بأقدام تسعى إلى المجهول ?
- حبيبي ... لملمتُ الزهور وعملت منها عقداً لأضعه حول سور وطني ' فلا تلمني بعد أن أصبح البقاء حرصاً على زهرة عطرت هوائي.
- امتدت يد ليلى تمسح دموع حبيبها الذي عانقها وقبل رأسها ثم قال لها :
- " أنتِ وطني ... والياسمين أرضي ولن أسمح لهم. أن يجرحوا الياسمين "
- جلس الحبيبان على أرض ترابها عشق وحب وأمل يزهر بالياسمين .
- ................... بقلمي
- / نعمات موسى /
- (موثقة)
الاثنين، 13 نوفمبر 2017
قصة قصيرة ==== بقلم الشاعرة ===== رانيا مغربى
- قصة قصيرة
- لو أننى تزوجت الحبشية
- هو : زهير
- هى : هلا
- زهير : حين اخبرتنى هلا بأنها كانت تلعب
- فى طفولتها بالدمية ( باربى) لم أتمالك نفسى
- من القهقهة بصوت عال وكأننى أسمع نكتة
- جديدة خرجت تواً منً السيلًوفان إن هذا
- النوع من الدمى لم يكن مألوفاً فى الوسط
- الذى نشأتُ أنا وأخواتى فيه وكانت شقيقاتى
- يلعبن بالدمى المصنوعة من بقايا القماش
- ونلعبةنحن الأولاد بالمكعبات العظمية التى
- ترمى فى الزبالة بعد أن يقضى الأكلون على
- آخر شبهة للحم أو الشحم فيها.
- لم تكن هلا تكذب أو تتباهى أو تحاول أن
- تترفع على فأنا حين تقدمت لخطبتها فقد
- كان يملأنى الشعور بالفخر لأننى سأناسب
- أسرة رفيعة يحمل رجالها ونساؤها شهادات
- جامعية ويتكلمون لغات أجنبية ويرتدون
- الأزياء الإفرنجية وليس معنى ذلك أننى
- أعانى شعوراً بالنقص أو أخجل من
- (شعبيتى)
- أو أسعى إلى التشبه بالخواجات لقد شاء لى
- الحظ أن ادخل فى صفقات مالية مع والد
- هلا وأشقائها وأن أتعرف إلى الأسرة وأدخل
- بيتها وأختبر مستوى رقيها إنه رقى تعبوا
- فى تحصيله وهو لا يتنافى مطلقاً مع
- مشاعرهم الوطنية وارتباطهم بهذه الأرض
- التى يريدون لها أن تكون منارة بين الأمم
- وبفضل شركائى كسبت مالاً كثيراً وتغيرت
- أحوالى وصار من الممكن أن اتطلع إلى
- علاقات نسب مع ابنتهم وهم قد أمهلونى
- اسبوعاً لسؤال هلا عن رأيها ولأخذ مباركة
- السيدة والدتها ولم أكن أحسب من قبل
- أن للنساء رأياً فى هذه الأمور وقد جاء
- الرد بالإيجاب وتزوجنا فى حفل أسطورى
- وقضينا شهر العسل فى يخت يدور بنا على
- موانئ أوروبا وعدنا لتبدأ دورة الحياة
- الطبيعية ونعيش مثل أى زوج وزوجة فى
- هذا المجتمع لكن زوجتى كانت مختلفة
- عن شقيقاتى وزوجات أشقائى أو بنات عمى
- إنها لا تضع يداً فى أى شأن من شؤون
- المنزل وتترك الخادمة الحبشية تتصرف فى
- كل شؤون طعامنا ومشترياتنا وتنسق
- أزهارنا والعناية بثيابنا ولو لم تكن هلا
- تتحرج قليلاً لتركت الشغالة تجلس معى
- على مائدة العشاء عندما أعود متعباً من
- عملى وانصرفت إلى تعمير صفحتها على
- فيسبوك .
- هى :
- هلا:
- ذكر لى والدى الكثير من محاسن زهير لكننى
- لم أسمع سوى جملة مفيدة واحدة ( هذا هو
- العريس الذى يستطيع ان يجعلك اميرة فى
- بيته بالمستوى ذاته الذى تعيشين فيه هنا
- بل اكثر ومن دون تردد وافقت على الاقتران
- بزهير لقد استغرق التحضير للعرس ست
- اشهر لحين استقدام المطربين وكل تفاصيل
- الزينة والطعام والشموع والثياب والهدايا
- من الخارج كنت أريد حفلاً يذهب مثلاً فى
- الاساطير أبدو فيه بفستانى الأبيض اللامع
- مثل ( باربى ) التى تحسدها كل البنات
- لم أكن أتصور أن زوجى لا يعشق ( باربى)
- بل يسخر منها ومن المجموعة النادرة التى
- أحتفظ بها منها فى خزانة زجاجية خاصة
- إنها أحلى ذكريات طفولتى وقد أرسل والدى
- احد مساعديه إلى مزاد فى باريس لكى
- يحصل لى خصيصاً على دمية منها لم تلعب
- بها سوى وريثة عرش السويد بماذا كان زهير
- يريدنى ان ألعب وأتسلى؟ بالدمى المرعبة
- المستوردة من الصين تلك التى تنبعث منها
- رائحة كريهة ؟ إن اختلافنا حول( باربى)
- ليس هو المشكلة الكبرى الأن
- بل الضيق الذى يشعر به زوجى من منهاجى
- اليومى المقسم مابين صالون التجميل
- والتدليك والنادى الرياضى والغداء المتأخر
- مع الصديقات والمرور على محلات الموضة
- ثم تناول القهوة والكعك منخفض السعرات
- فى شرفة الفندق الفخم الذى شيد أبى
- طوابقه العشرين
- يريدنى زوجى أن أنتظره حتى موعد عودته
- من العمل مساءً ٱنه موعد غير ثابت وأنا
- لا استطيع أن أضع لقمة فى فمى بعد
- السادسة مساءً هذه هى نصائح خبيرة
- الرشاقة وليس فى مقدورى مجاراة زوجى
- فى حبه للمآكل الشعبية والجلوس معه على
- مائدة تنبعث منها روائح الكارى والسمك
- المقلى والسمن البلدى ثم كيف أغيب عن
- ( الفيسبوك) وأخسر ماتبقى لى من ساعة
- ما قبل النوم فى مجالسة زوج قادم من
- مجاعة ؟
- يقول لى زهير إنه يتمنى لو ياكل لقمة من
- يدى الحلوتين إنه لا يتصور أن هاتين اليدين
- لم تلمسا بصلة ولا سكيناً للحم وأننى لم
- أقترب من فرن فى حياتى . ثم إن الشغالة
- تلبى كل طلباتة والطباخ يتلقى الأوامر منه
- وينفذها يقول زوجى إننى سأكبر عندما
- ألد طفلاً هل يتوقع منى أن أرضعه؟
- ............. ............................
- نوع من انواع النساء وليس الكل الرجاء
- تقيم هلا وارائكم تهمنى اشكركم وتحياتى.
- رانيا مغربى
الاثنين، 6 نوفمبر 2017
**** روعة عابد ...2**** بقلم الشاعر **** ثروت_كساب
- **** روعة عابد ...2****
- ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
- بعد أن إنتهت روعة من تبديل ملابسها
- كان عابد ينتظر بالخارج وهو فى شوق أن يرى روعة بكامل أنوثتها لينفرد بها الأنفراد الشرعى
- روعة تجلس وهى متردده فى إستدعاء عابد .
- فهل هناك بالأمر شئ جعل روعة خائفة من قدوم تلك اللحظه التى ينتظرها أي عروسين أم أن خجلها هو السبب......؟
- عابد مازال فى شوق
- وروعة مازالت حائرة ولكنها تشجعت وذهبت إلى الباب وفتحته
- كان عابد منتظر أمام الباب وعندما فتحت روعة الباب رأى عابد روعه بأبهى صورها فوجدها ساحرة فجذبته أنوثتها هرول نحوها وحملها فوق زراعيه وذهب بها نحو تختهما ليلقيها فوق تختها
- كانت روووعة تبكى
- هنا أعتقد عابد أن تلك الدموع هى دموع السعادة
- فقال لها عابد أعلم إنك سعيده وتلك الدموع هى دموع الفرح فكان رد فعل روووعة النظر له دون إجابه .
- بدأ عابد بتقبيل رووعة
- وفجأة إمتنعت روعة وحاولت الهرب من قبضة عابد
- هنا إنزعج عابد وسألها عما بها
- قالت روعه أرجوك ياعابد أن تاخذنى باللين فأنا لن أتحمل هذه القوة وتلك القسوة
- فقال لها عابد فهمت ياريرى تريدينى أدللك ؟
- فقالت روعه وهل هذا الأمر يزعجك ؟
- قال عابد لايزعجنى ولكننى فى شوق أن أتوج كل لحظات الانتظار بأن تكونى بين يدى اسعدك وتسعدينى
- قالت روعه تذكر ياعابد أن هذا الأمر جديد على فلم اعتاد أن أرى نفسى مع رجل وحدنا فيجب أن تهيأنى نفسيا
- قال عابد أنا لست رجل بل أنا زوجك فأعتادى على هذا الأمر لأنك أصبحتى لى كل شيء وأصبحت انا لك كل شيء
- قالت روعه سامحنى ياعبوده وليتك تتركنى هذه الليله حتى أعود لطبيعتى
- هنا إبتسم عابد وقال لها لن اتركك لأننى كنت أنتظر هذه اللحظه فى شوق
- وبدأ يهاجمها وكأنه بحلبة مصارعة
- وكانت روعة تحاول المقاومه ولكنه انهكها بقوته
- فتركته يفعل مايريد فاستسلمت وهو فى سعاده وأعتقد أن إستسلامها نابع عن إحساسها بالسعادة.
- فقد تركته وقد قام بمهمته على أكمل وجه
- وبعد أن إنتهى من تلك المهمه
- كانت المفاجأة غير سارة
- فلم يجد دماء بكارة رووعة هنا جلس يتأمل الفراش عله يجد أى شيء يدل على طهرها وينظر لروعة التى لم تتكلم كانت تنظر له فى صمت وهو بادلها النظر ولكن نظراته كانت مختلفه عن نظرة رووعة فنظرة عابد كانت تحمل مزيد من علامات الإستفهام
- دام الصمت لعدة دقائق بعد أن جلس على طرف السرير ووضع يده بين كفيه وأعطاها ظهره وكان يفكر فى أمره
- أما روعه أستعدت لاستقبال أى إعصار من طرف عابد فهى مجرمه بكل ماتحمله الكلمه
- فقد خدعته طوال تلك المده ونجحت فى إيقاعه
- توجه عابد نحو روعه وسألها
- سؤال واحد قال لروعة ليه ..؟
- بصوت حاد وكان يقز على أسنانه
- روعه كانت تبكى وقالت لعابد ساحكى لك كل شيء
- فقال لها بصوت عالى بعد إيه ورددها ثلاث مرات بصوت عالى
- وبدأت روعة تقص له قصتها مع الوقيعة
- كان عابد يسمع وكادت نيران الغيره تكاد تفتك به
- فهو أحب روووعة حب لامثيل له
- فماذا سيكون موقفه ورد فعله
- إلى هنا ينتهى الجزء الثاني غدا لنا عوده والجزء الأخير فانظروا وروعة عابد
- ثروت_كساب
الجمعة، 3 نوفمبر 2017
♠ ♠ ♠♠ القِصَّةُ القَصِيرَةَ ♠♠ ♠ صحيح الهوى غلاب ==== بقلم الشاعر =====أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى.
♠
♠
♠
♠ القِصَّةُ القَصِيرَةَ
♠
♠
♠
♠
♠
♠
♠ صحيح الهوى غلاب
♠
♠
♠
♠
♠ مِنْ شُرْفَةِ مَنْزِلِهِ فِي بُوسْطُن بأميريكا ، حَيْثُ كَانَ يَدْرُسُ الدُّكْتُورَاه ، وهذه الشرفه مُطِلَّةَ عَلَى جَامِعَةِ هارفاد وَبَيْنَهِمَا نَهْرُ أَلْبِرْت وَالمِسَاحَاتُ الخَضْرَاءَ المُمْتَدَّةُ ، أغمض عيناه وَتُذُكِّرَ مَسَاءَ ذَلِكَ الشِّتَاءِ ، عِنْدَمَا كَانَا يُجْلِسَانِ مَعاً عَلَى شاطىء بُحَيْرَةَ سربنتاين دَاخِلَ جديقة الهايد بَارَكَ فِي لُنْدُنَ ، الَّتِي أتى إِلَيْهَا مَنْ ويلز ، عِنْدَمَا كَانَ يَدْرُسُ فِي إِنْجِلْترَا المَاجِسْتِيرُ، وَكَانَ الجَوُّ أَكْثَرَ مِنْ رَائِع فِي هَذِهِ اللَّيْلَةَ ، وَأَخَذَهَا بَيْنَ يديه ، والسنو يتساقط عليهما ، فما أجمل من شتاء لندن ، ولا يتفوق عليه إلا شتاء بلاده ، وَقَبْلَهَا وَنَظَرَتْ هِيَ طَوِيلًا فِي عَيْنَيْهِ ، وَقَالَتْ: تَمَنَّيْتُ أَنْ يخَلْقُ اللهِ فِي صَدْرِي قَلْبَبين ، أَضَعُكَ فِي أَحَدِهُمَا وَحَدَّكَ وَأَغْلَقَهُ ، والثانى أُحْيَا بِهِ بين الناس ، كَانَتْ رَائِعَةً وَتَعْرِفُ عَنْ الحُبِّ الكَثِيرِ رَغْمَ صِغرٍ سِنَّهَا ، وَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُعَبِّرَ عَنْ الحُبِّ بِقُدْرَةِ عَاشِقٍ يُحِبُّ عِشْقَهِ ويخلص له ، وَيَتَمَنَّى أَلَّا يُفَارِقَهُ هَذَا الحُبُّ ، وَفَجْأَةً سَأَلَتْهُ كَيْفَ أَنَا عِنْدَكَ ، ضَحِكَ وَقَالَ مُبْتَسِماً أنتِ يا حَبِيبَتِي عَنَدًى كملحُ الطَّعَامُ ، تَعَجَّبَتْ هي ، وَضَحِكَتْ وَقَالَتْ ملح الطعام وليس السكر كَيْفَ.؟. قُال لَهَا هَلْ يَسْتَطِيعُ الإِنْسَانُ العَيْشَ بِلَا طَعَامٍ ؟. قَالَتْ : لَا ، قَالَ: وَهَلْ يَسْتَقِيمُ أَيٌّ طَعْماً لِطَعَامٍ بِدُونِ ضَبْطِهِ بِالمِلْحِ ؟ قَالَتْ: لَا ، قَالَ: وَمَاذَا لَوْ زَادَ المِلْحُ فِي الطَّعَامِ ، قَالَتْ: سَوْفَ لَا يُصْبِحُ طَعَامًا مُسْتَسَاغًا ، قَالَ: لِذَلِكَ أَنْتِ عَنَدًى مُلِّحَ حياتىِ ، ولَا تَنْضَبِطْ حياتىِ إِلَّا بِكِ وَحَدَّكَ ، وَلَا أُفَكِّرْ أَنْ أَزِيدَ بِاِمْرَأَةٍ أُخْرَى ، حَتَّى تَنْضَبِطَ مَشَاعِرُي ، وَأَعِيشُ السَّعَادَةَ ، أما السكر فإن أذواق الناس تختلف فيه فالبعض يحب الأشياء سكر زيادة وأنا لا أريد أي زيادة ، هُنَا تَعَلَّقَتْ هي بزراعيه ، وَقَالَتْ: مَعَكَ أَشْعَرَ دَائِماً بِالأَمَانِ ، وَأَلَانَ أَنَامُ وَأَسْتَرِيحُ ، فَنَامَتْ نوماً لَيْسَ كَنَوْمٍ الأَحْياءَ نَامَتْ نَوْماً أبدياً طَوِيلًاً ، وَاِسْتَرَاحَتْ هِيَ ، أَمّا هُوَ فلم ولَنْ يَسْتَرِيحَ إِلَّا إِذَا لِحَقٍّ هُوَ بِهَا ، وأعيدت الحياة مرة أخرى معها ، وهذا سيكون عند ربٍ كريم .
♠
♠
♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى.
الجمعة، 27 أكتوبر 2017
القصة القصيرة ♠ ♠ شارع محمد علي ♠ ♠ للشاعر ♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى
- ♠
♠
♠
♠ القصة القصيرة
♠
♠
♠
♠

♠
♠
♠ شارع محمد علي ♠
♠
♠
♠
♠ يعتبر شارع محمد علي من أشعر شوارع القاهرة ، بل هو الشارع الأشهر في عالمنا العربي ، الذي تَجمع فيه أهل الطرب والعوالم ، والذين تخصصوا في إقامة الأفراح والليالي الملاح ، ويبدء هذا الشارع العريق من ناحية ميدان العتبة الخضراء ، وهو الميدان الأشهر في مصر ، حيث إجتمع فيه أهم معالم القاهرة فعلى بعد خطوات كانت الأوبرا المصرية التى لا يوجد لها مثيل إلا في أوربا ، والتي كان يقام عليها أرقى العروض المسرحية العالمية ، والتي بنيت في بدايات القرن العشرين (و في عام 1972 تعرضت الي حريق بفعل فاعل ومكانها الأن جراج متعدد الطوابق ) ، كذلك يوجد المسرح القومي المصري الذي كان يقام عليه أرقى العروض المسرحية المصرية ، وكان مدرسة لتكوين الوجدان المصري ، كذلك توجد إدارة البوسطة المصرية العريقة ( مبنى البريد المصري ) ، والمركز الرئيسي لإدارة مطافئ القاهرة وبجوراه المبنى العتيق لقسم شرطة الموسكي ، ثم شارع عبد العزيز الشهير بتجارة السلع الكهربية (هو الأن أشهر شارع في القاهرة لوجود محلات تجارة الهواتف المحمولة ( بيعاً وشراء وتصليح) ثم شارع محمد علي والذي يمتد حتى باب الخلق ، ويقطع هذا الإمتداد شارع بورسيد الأشهر في القاهرة حيث يمينه الي مسجد السيد زينب رضى الله عنها التى يلقبها المصريين ( بأم العواجز ) وشماله مدرية أمن القاهرة وأمامها دار الكتب ( الكتب خانه ) وبجوارها المتحف الإسلامي وبعد خطوات شارع المناصرة حيث تجارة الخشب والموبيليا ، ثم شارع الأزهر الذي ينتهي بمسجد الحسين رضى الله عنه ويمتد شارع محمد علي حتى القلعة ، وكان يتميز الشارع وأمتداده بأنه كان مبلط ببلاط من البازلت الأسود ، والذي يصنع مع خطوات حدو خيول الحناطير ، وهو وسيلة المواصلات الراقية ذلك الوقت ، صوتاً وكأنه نغم شجي ، وفي شارع محمد على مقاهي يجلس عليها في الأغلب الألاتية والفنانين الذين يجلسون في النهار للتعاقد مع زبائن الأفراح والحفلات ، وفي الليل يجتمعون لكي يتم الحساب بينهم ، وكذلك بيوت الفنانين من راقصات وعوالم هذا الزمان ، ( هذه الصور إنتهت الأن وأصبح للشارع نشاطات إخرى من تجارة الأختام وعمل الكروت وبعض محلات الموبليا ) ، وفي منتصف الشارع تقريباً وعندما تنعطف شمالاً تجد سلالم تصعد بها فإذا البيوت يميناً وشملاً ، يتصدرها بيتاً مكتوب على البلكون يافته طويلة بخط كبير وتضاء ليلاً ( سماسم العالمه للأفراح والليالي الملاح ) ، والأسطى سماسم كما تلقب تدير فرقة من عدد من الراقصات ومجموعة من الآلاتية ، وتجري البروفات للفرقة في بيتها في الأيام التي لا يكون فيها شغل ، ولا يتضرر الجيران من الأصوات التي تنبعث من البيت فكل البيوت هكذا ، وكل أسطى عندها صبي هو نصف رجل يقوم بمهمة إطلاق البخور حتى يبعد العين والحسد عن الأسطى والفرقة ، ويصاحبها في الأفراح ، ولا مانع في مساعدتها عندما ترتدي لباس الشغل ، وكذلك لكل أسطى على المقهى مندوب يقوم بالتعاقدات مع الزبائن ، ويأتي لها بالشغل ، وبيت الأسطى هو دائما بيت لكل الراقصات طعامهم ونومهم ، وفي يوم من الأيام جاء مندوب الأسطى ليبلغها بوجود شغل في فيلا لكبير في العباسية الشرقية ، فرحت الأسطى بهذا العرض حيث سيتم أخذ ثمن جيد ، وكذلك عشاء محترم ، وذهبت الفرقة الي العباسية الشرقية في الميعاد ، وفي الحفل رأت الأسطى سماسم رجل كان منذ 20 عام قد تعرف عليها عندما كانت راقصة صغيرة في فرقة سماسم الأم ، نظرت له طويلاً وبادلها ذات النظرات ، وتذكرته عندما أغراها بالزواج وطاوعته ، ثم عندما أخبرته أنها حامل هرب منها وقال لها القوله المأثورة للأندال من الرجال إتصرفي ، ورمى لها بضع جنيهات ، فهذا لحم رخيص ، وذهبت بها أمها يومئذ الي الداية التي عملت اللأزم وأسقطتها ، تذكرت هذه الأيام وكم أسودت الدنيا في عينيها ولازمها البكاء فيها ، ومن يومها أصبحت تحذر كل بنات الكار من الأعيب بعض الرجال ، وحتى لا يقعن ضحايا لمن يعتقد أن الأعراض ثمنها بعض الجنيهات ، وإنتهت الليلة ، وبينما هم عائدون تحرك أمام عينيها شريط هذه الأيام ونزلت من عينها دمعة وعلت شفتيها إبتسامه سخرية .
♠
♠
♠ ا.د/ محمد موسى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








