فصحى ---- قصة --- عمودى ---- نثر ---- حر

مجلة منتدى شعراء احرفهم باقيه للشعر والادب

الاثنين، 13 نوفمبر 2017

(و تأكلنا العفاريتُ)==== بقلم الشاعر ===== عادل عبد القادر - القاهرة

  • (و تأكلنا العفاريتُ)
  • تقول أنا القصيدةُ لا تدعنى
  • أنا وجهُ الحقيقةِ و السرابُ
  • فأصرخُ قد مللتُ اليوم فعلى
  • فمالكِ ليس يثنيكِ العتابُ
  • ابنتَ الغىّ عندى الفُ بنتٍ 
  • يناوشنَ الفؤادَ و لا يصابُ
  • يموتُ الشاعرُ البدوىُّ منذُ ربيعه المشؤومِ يقظانا
  • فلا زمنٌ يقرّ به
  • و لا أهلٌ
  • و لم يتركْ لنا فى الحىِّ عنوانا
  • و كنّا ننفخ الأوداجَ من تيهٍ
  • و من فخرٍ
  • إذا غنّى بليلٍ غير ذى قمرٍ
  • و جرّبَ فى أغانيه 
  • - برغمِ رداءةِ الاسلوبِ –
  • أوزانا
  • تقولُ اليومَ يختلفُ الكلامُ
  • و تنكسرُ الثوابتُ و الصوابُ
  • دعينى يابنةَ الأحزانِ أمضى
  • يصاحبنى على سقمى الضبابُ
  • فزادى من فراغِ الأمسياتِ
  • و مائى كلُّ ما هطلَ السرابُ
  • تظلُّ القصةُ المعروفةُ العنوانِ
  • و الأبطالِ و الأحداثِ
  • تُروى فوق مخدعِنا
  • و تخدعُنا
  • بأنّ هناكَ عفريتٌ 
  • على بوابةِ النهرِ
  • و عفريتٌ
  • على بوابةِ البحرِ
  • و عفريتٌ
  • على بوابةِ البرِّ
  • و صنديدٌ
  • يدافعُ عن حضارتنا
  • و عزتنا
  • و هيبتنا
  • الخْ .. الخِّ حتى آخرِ الـ (أتنا )
  • و نحنُ عشائرُ الأنعامِ
  • من خوفٍ نصدّقهم
  • لأجلِ عيونهم نخضع
  • فمِن دونِه
  • تغيبُ الشمسُ لا تطلع
  • و مَن دونَه 
  • يعيدُ العشبَ و المرعى
  • و نحنُ عشائرُ الأنعامِ
  • تسكننا الخرافاتُ
  • و تفضحنا التوابيتُ
  • و عند الليلِ نرقدُ رقدةَ القردِ
  • و تأكلنا العفاريتُ
  • عادل عبد القادر - القاهرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق