فصحى ---- قصة --- عمودى ---- نثر ---- حر

مجلة منتدى شعراء احرفهم باقيه للشعر والادب

الخميس، 23 نوفمبر 2017

أخطر داء تبتلى به المرأة وأيضا الرجل هو الخيانة !بقلم الكاتب والمفكر / طارق رجب !

  • أخطر داء تبتلى به المرأة وأيضا الرجل هو الخيانة !
  • ولكن الأشد خطرا من الخيانة هو عقوق أولادهما فهو مميت بحق ففى الأمكان الصبر على الخيانة ولكن ليس فى الأمكان مطلقا الصبر على عقوق الأبناء !
  • فالزوج الخائن يعوض بزوج والزوجة الخائنة تعوض بزوجه ولكن الأبناء وهما البنت والولد العاقين لايعوضون مطلقا لكون العقوق تم والأم أو الأب فى مرحلة عدم التعويض مطلقا !
  • فيتحول الأمر لفتنة لاتعلوها فتنة !
  • وندم وكفر بالزواج والأنجاب والتربية والرعاية والعمر الذى أستنفذ هباءا !
  • فلو ماتوا سيتداوى وتتداوى بمبرر موتهم ولكن قمة المأساه أنهم يحيون ولايفكرون لحظة فيمن أنجبهم سواء أم أم أب أو كليهما معا !
  • بل أن تواجد الزوجة مع الزوج يخفف من وطئة المأساه فيداوى كل منهما الأخر ولكن قمة المأساة تكون عندما تكون المرأة وحيده والرجل وحيدا !
  • فتنظر وتراقب وينظر ويراقب متحسرا على العمر والحياه كلها ويتمنى أن عادت به الأمور لماتزوج وما أنجب بل قتلهم وهم ماءا حتى لاينال ماناله !
  • وهى تجهضهم وهم نقطة دم لم يكتمل تشكيلها بعد !
  • أقسى حصادا هو حصاد الأبناء !
  • فكل نبتة يقوم عليها زارعها وينال نواتجها سريعا ولايخسر مطلقا طالما يقوم عليها !
  • إلا الأبناء فهم زرعا قاتل حارق مميت !
  • زرعتهم واحدة وأمد رعايتهم العمر كله وحصادهم لايباع بل فرحة يراها الزارعان !
  • ومع ذلك تبخل الثمار على الزارعان بالفرحة بها!
  • حقا الزواج والأبناء لعبة قمار !
  • والقمار حرام !
  • قال وهو يبكى / لم أكن يوما عاقا لأبى أو أمى بل كنت مقبلا للقدم واليد وأبذل الدماء لأبقى أمى حيه ولكنه قضاء الله فترحمت عليها ولازلت وكذلك أبى !
  • وولدى كل شيئ فعلته لهما !
  • منذ أن وضعتهما نطفة !
  • سميت عليهما !
  • صليت شكرا لله !
  • كنت أضع يدى على بطن أمهما وأقرأ القرآن وأستعيذ من الشيطان !
  • فعلت كل شيئ ومافوق كل شيئ !
  • فنالنى النكران !
  • حتى كفرت بالزواج والأنجاب !
  • أدعو عليهما صباح مساء ولكن ألامى من الشدة حتى إنها لاتشفى بالدعاء عليها ولا محاجتهما عند الله !
  • أعتبرهما ميتان ولكنى أعود لنفسى وأنا كالمجنون أهزي لما يارب تلك الفتنة التى أقسى من فتنة ...أستغفرك ربى وأتوب إليك !
  • نظرت إليه ولم أستطع أن أقول له شيئا فحالته عقدت لسانى تماما !
  • فجلس يصلى ويبكى ويدعو عليهما بحرقة وشدة وعينى عليه ترقب أود أن أمنعه حتى ولو أخرجته عن صلاته فقمت بالفعل ولكن يدى توقفت وجسدى يقشعر لتحدثنى نفسى 
  • دعه فلو لم يكن يعانى بتلك الشدة ماخرج عن الطوق المألوف والمتعارف عليه ونسى أن حوله أناس وهو فى مسجد ووووو وكان يمكنه فعل ذلك فى السر والخفاء بين أركان بيته ولكنه ضاق عليه بيته من كثرة النحيب والشكوة فيه فهجره لبيت الله يصرخ فيه لعله يكون جرس إنذار لنا جميعا !
  • وسبحانك ربى فقد قالها فى قرآنه الكريم إن فى أزواجكم وأولادكم فتنة فاحذروهم !
  • عفوا لاتحضرنى الآية الأن بالكامل ولكنها تعنى أن الله سبحانه وتعالى قد حذرنا من فتنة الزوجة أو فتنة الزوج وأيضا فتنة الأبناء فنحذر ولانميل عليها وعليه وعليهم ميلا شديدا فيكونوا كل حياتنا حتى لايكونون مماتنا المحقق ! 
  • بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق