فصحى ---- قصة --- عمودى ---- نثر ---- حر

مجلة منتدى شعراء احرفهم باقيه للشعر والادب

الاثنين، 6 نوفمبر 2017

قضية إبليس فكريه بحته ===== بقلم الكاتب والمفكر ===== طارق رجب

  • بداية عدت إليكم بعد محنة عصيبه ولازالت تحوطنى من كل جانب وسأستشير نفسى قبل عرضها عليكم !
  • والأن أقدم لكم مقالا من أحدى كتبى وهى قضية إبليس !
  • بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب !
  • ...............................................................................
  • عنوان الكتاب قضية إبليس فكريه بحته !
  • بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب !
  • .......................................................
  • ليست قضية إبليس أبدا قضيه إيمانيه فهو شديد الأيمان بربه ولم يكفر به ولن يكفر بل عصى ربه وما أضاعه إلا فكره الذى تعدى المحدود له !
  • طامعا فى أن ينال ماهو ليس أهلا له ولامؤهلا له !
  • فشخصية إبليس من البدايه شخصيه بالغة التمرد والغرور والأنسلاخ والتجرد !
  • وبداية تمرده كانت على جنسه الذى منه سوى وخلق !
  • منطلقا إلى ماهو فوقه وليس به شيئا منه !
  • فهو يعد أول مخلوقا خلق طامعا فى الخلود حيا فى حياته الأولى والحقيقه هو نالها بحكمة من رب الحكمة والمقدره !
  • فعظمة الله سبحانه أنه يجعل خلقه ينطقون بمايريده هو سبحانه دون فرض ذلك عليهم مطلقا !
  • وهذه لايستطيع أن يقوم بها غيره سبحانه لكونه الأوحد الذى يعلم السر وأخفى وماهو قبل السر وقبل تكوينه وقبل خلق المكنون ذاته !
  • أفلا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير صدق الله فيما قاله !
  • فقد كان يعلم سبحانه قبل أن يولد إبليس أنه سيكون هكذا وتركه يفعل ذلك بأرادته هو أى إرادة إبليس ذاته رغم كونه يعلم كل خطوة يخطوها قبل أن يفكر فيها !
  • قضية إبليس قضية فكر متمرد وطامع لما يفوق قدرته ومقدرته !
  • طمع أن يكون ملاكا وهو لم يخلق مطلقا ليكون ملاكا !
  • فتركيبة الملاك تختلف كلية عن تركيبة الجن ووظيفتهم مختلفة تماما عن وظيفة الجن فى الأرض والكون بصفة عامه !
  • إذن القضيه من بدايتها بالغة الفشل ولايقوم بها إلا مجنون خارج عن مدار التركيبه التى منها خرج !
  • ولكنه نجح ليس بأرادته هو بل بأرادة الله ليكون قضيه يعمل بها فيما بعد !
  • نعود ونكرر آية الله المعجزه أفلا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير !
  • إبليس هداه فكره أن يصل إلى مصاف الملائكه بتمرده على جنسه وإثبات أنه أعلى من جنسه بأيمانه المطلق بربه وخشوعه التام والكامل والرغبة الدفينه فى نيل الخلود فى الدنيا والصعود حيا إلى رب العرش وأن يكون ملاكا مثبتا خللا فى نظرية الله الخالق فى خلقه والعياذ بالله !
  • بأن يقول لربه رغم كونى خلقت من نار ولكنى أضحيت ملاكا بعملى وإيمانى الكامل لك وفقط !
  • وهذه كانت البدايه وبعلم وقدره مقدرة من الله جل وعلى فرؤية إبليس تختلف تماما عن رؤية خالقه والنتيجه ستظهر فى المحك الأخير أو الفينل النهائى حيث سيكتشف إبليس أنه كان مسيرا ولامخيرا رغم كونه أعتقد أنه مخيرا ومقررا !
  • وهذه قمة السقوط الفكرى !
  • أجاب الله سبحانه مطلب إبليس فى الخلود الحى وأن يكون ملاكا وسط ملائكته وهو يعلم نهاية مطلبه هذا وأتخاذه أداة لما بعده !
  • لم يفهم إبليس المغزى من تفضل الله عليه بأرتقائه لمصاف الملائكة !
  • فسرعان ما تكبر عليهم وتمرد عليهم وتدنت أمنيته تلك التى كانت محور حياته كلها وهو أن يكون ملاكا !
  • فبعدما أشبع نفسه من الوصول لها تمرد عليها وعليهم وهوتمرده الثانى بترفعه عليهم وطلب مرتبة تفوقهم فلبى له ربه مطلبه وأضحى بأمرا من ربه طاوسا للملائكة !
  • متفردا عنهم بعدما كان منهم فكريا وليس تركيبيا !
  • أى لغرض يراه الله ليحقق النتيجه والمبتغى !
  • والغرض والمبتغى الذى كان يتسائل عنه إبليس نفسه عن الجنة والنار وكيف تكون وهل هى من أجل بنى جنسه فكان فرحا أن نارها تختلف كلية عن النار الذى خلق منها بنى جنسه فنار السموم هى أقل درجة من درجات النار وبالتالى عندما يلقون فى نار جهنم سيكون العذاب شديدا ومقيتا !
  • فرح وطرب لذلك وفرح أكثر لكونه ليس فى حاجة مطلقا لجنة ربه هذه فهى خلقت لما بعد الموت ممن أمنوا بربهم ولم يعصوه !
  • وهو يعلوهم بكثير فهو خالدا فيما فوق جنة ربه هذه وهكذا وصل للتمرد الثالث بتمرده على الجنة ذاتها مقررا أنه ليس فى حاجة لها مطلقا فهو خالدا قبلها وفى درجة تعلوها بكثير جدا ! 
  • الباقى وأكثر تفصيلا وبالأدله القرآنيه والبراهين التى لم يصل إليها أحد قبلى وهذا بفضل من ربى جل وعلى فهو سبحانه من يهبنى بعضا من علمه من أجل تعظيم قيمة الله وقدرته !
  • موجوده فى كتابى الذى أكشف فيه سبعة تمردات قام بها إبليس على ربه !
  • ذكرت لكم ثلاثه بأيجاز ولكن التفصيل فى الكتاب ومعه التمردات الأربعة الكبرى والعظمى التى لم أذكرها لكم بعد !
  • والذى أرجو أن يرى النور هو وغيره الكثير جدا من الكتب فى كافة المناحى !
  • ومع ذلك أعانى من الفاقه وليس لدى ما أقوم به على نفسى أو أطبع كتبى لأحكام الحصار عليى لأرضخ لهم وأستسلم وأكون طوع البنان ولكنى أبدا لن أسلم عقلى وأكون أداة لفساد الوطن والأمه ولن أمجد لهم وأضع يدى فى أيديهم حتى يظهرنى ربى عليهم أو أهلك !
  • بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق