فصحى ---- قصة --- عمودى ---- نثر ---- حر

مجلة منتدى شعراء احرفهم باقيه للشعر والادب

الأربعاء، 8 نوفمبر 2017

ابنه الالهه الجزء الثانى ==== بقلم الشاعر ==== Hossam Hossam

  • ابنه الالهه 
  • الجزء الثانى 
  • الانسجام وكل تلك الصفات جعلتها من طراز فريد وخاص ما عاد له وجود وطبيعه ساحره فريده نادره الوجود مثل ندره جمالها واستحاله تكرار انوثتها . هى التى الهبت قلوب كل من يراها هى وحدها تمتلك الموت والحياه للعاشقين فى دروب العشق بيدها . قلبها مملكه من عصر خاص لها جيش فتاك يسكن قلبها وجسدها ويقيم على محيط سحرها جيش فتاك لا يعرف الا لغه العشق قلبها درب من العشق وعقلها لا يعرف الا الاخلاص . بحثت عن الحب فلم تجده لم تجد من يحسن العزف على اوتارها فالتزمت الصمت الى ان ياتى اليها الحب ذات يوم .
  • تجدها مثل الطاووس بين افراد عائلتها و الاكثر جمالآ وفتنه . تذهب الى المطبخ لتجهيز وجبه العشاء فنرى انها ايضأ ست بيت من الدرجه الاولى . تأتى جيهان بالطعام ومعها تهانى وفرح وتتجمع العائله على طاوله الطعام فى سعاده وجميله تنظر الى بناتها وتدعو وتبتهل لله ان يرزق كل بنت منهم بالزوج الصالح . اما والدهم فتلك الامور لا تقلقه فهو يعلم ان كل شئ بيد الله . وهو من يمتلك مقادير عباده . وبعد الانتهاء من تناول الطعام جلس البعض امام التليفزيون وجميله فى المطبخ تقوم بغسل الصحون والاب لا يفارق الجريده الا وامسك بجريده اخرى او كتاب او المصحف فهو على المعاش ويعشق السهر ولا يفيق من نومه الا على اذان الظهر . بينما جيهان تطمئن على قططها وتضع لهم الماء والطعام وتجلس لوقت طويل تتحدث معهم واحيانا تتعارك معهم فهى تعلم لغتهم جيدأ ثم تتركهم بعد ذلك لتذهب الى غرفتها . وبداخل غرفه جيهان نجد الغرفه وكأنها قطعه من الجنه . الغرفه عباره عن لوحه تضم كل جميل ومميز وخاصه جيهان تلك الساحرهى التى يزيد جمالها من جمال الغرفه فهى تمتلك من الجمال ما يكفى لآلف عام والف الف مكان وزمان . وتزع ملابسها وتظل بقميص النوم القصير فهى تعشق هذا النوع من القمصان . تلقى بجسدها على الفراش وكأنها تلقى بقطعه من الياقوت او اللؤلؤ وتنام حتى الصباح حتى موعد ذهابها الى العمل . فهى قد انهت دراستها الجامعيه وهى الان موظفه فى احد المصالح الحكوميه الهامه . ويال روعه المنظر حين تراها نائمه انها خير تجسيد للوحه الجمال النائم . وتستسلم حواس جيهان لصوت المنبه المزعج تستيقظ من النوم ثم تذهب الى الحمام لاخذ دش ماء ساخن ثم الى المطبخ لتصنع كوب شاى بالحليب وترتدى ملابسها ثم تنطلق فى فرح وسعاده ونشاط الى عملها . 
  • وفى عملها تلتقى بالمكتب بزميلتها فريده التى لا تكف عن الحديث عن الزواج والاولاد وشغل البيت الى ان تصل الى مقولتها الشهيره وهى ان الزواج مشروع فاشل فاشل . ويشاركها الراى الاستاذ عبد المنصف اما اخلاص فهى تفضل الصمت والرضا بما قسمه لها القدر . ورابع زملائها فى المكتب الاستاذ سيف رجل مثل كل الرجال الا انه يقدر قيمه الحب والعواطف واهميتها فى بناء حياه سعيده بين الزوجين على الرغم من ان له تجربه وحيده لكنها فشلت لآن معايير الحب لدى من احبها لا تعرف العواطف والمشاعر والاحاسيس بل تعرف لغه المال والذهب والثراء حتى ولو على موت المشاعر والاحاسيس . وتدخل عليهم جيهان فى كامل اناقتها وشياكتها الغير متكلفه والتى تتسم بكل اشكال البساطه والجمال تلقى التحيه على الجميع وتبدء فى مباشره عملها . وفى الوقت نفسه لا يدرى سيف ما الذى دعاه يتذكر الماضى الان ويسرح فى عذابه الذى ظل راقدأ فى قلبه رغم انتهاء القصه من سنوات كثيره فهو الان زوج واب لطفلين ولكن المشاعر لا يمكن صدها لا يمكن تكبيلها بقيد من حديد انها مثل الهواء ويبدو ان سيف مازال مغرمأ بعذابه القديم ولا يريد له ان يموت ويستدعيه بين الحين والاخر ليشتعل من جديد فى كل اركان ذاكرته ويعبث بكل حياته فهى احدى صور العذاب الذى يحبه المحبين والعاشقين ذلك العشق الذى يظل سرأ دفين بداخل حنايا القلب . ونظر الى جيهان وهى تعمل نظر نظرة فاحصه شامله نظرة لم ينظرها لها من قبل وحاول ان يعقد المقارنات بين حبيبته فى الماضى وبين جيهان فوجد واحس ان مجرد خروج كلمه ولفظ مقارنه هو قمه الظلم لجيهان تلك الملاك التى تسير بين الناس واغمض عينه لعلها يتطهر من ذنب المقارنه وعاد سيف يدس راسه فى كومه من الاوراق امامه للهروب من النظر والتفكير فى جيهان . 
  • وفى منزل جيهان كانت نورا زوجه الاستاذ على تشرب القهوه مع مدام جميله وتناقشها فى طلب يد ابنتها تهانى لاخوها ناصر وظلت طوال ساعه تحكى عن مميزات ناصر وادب واخلاق ناصر وامكانياته الماديه والمستقبل الذى ينتظره . ابتسمت جميله وقالت لها انتى نسبك يشرف يا نورا لكن لازم اعرف زوجى اولآ واعرف راى تهانى كمان . ردت عليها نورا بأبتسامه عريضه وقالت طبعا عندك حق وطلبت الاذن بالا نصراف وبعد اوصلتها جميله الى الباب عادت الى حيث كانت وهى تفكر فى هذا الطلب وبداخلها فرحه وسعاده مخفيه لم يحين اوان ظهورها بعد . وقامت تباشر اعمال المنزل وتجهز الطعام لحين عودة بناتها وابنها من اعمالهم وكذلك عوده زوجها من المقهى فهو لا يعود الى المنزل الا مع توقيت عودة ابنائه من العمل . وعد الاب الى البيت ووجد كل العائله فى انتظاره على طاوله الطعام . جلس بعد ان غسل يده وتناول معهم الطعام وسط مداعبات جانبيه من البنات لآمهم وابيهم وبعد الانتهاء من تناول الطعام . مالت جميله على زوجها واخبرته همسأ انها تريده فى موضوع هام قال لها سوف انتظرك فى البلكونه انتى والشاى . وبعد ما اخذ كل واحد منهم ما يريد احتسائه ذهبت الى زوجها وغلقت الباب الزجاجى للبلكونه وهى علامه تعنى ممنوع الدخول وتعنى انه يوجد امر عاجل وخطير لآبد ان يأخذو قرار فيه . واخبرته جميله بامر العريس الذى يريد الزواج من ابنتهم تهانى واخبرته عن وضعه المادى وعمله . قال هل اخبرتى تهانى بذلك قالت انا انتظر رايك قال على بركه الله زواج البنات ستره المهم انتقاء العريس وان يكون عريس يراعى الله فيها وان تكون صاحبه الشأن موافقه عليه زوج لها . اشربى الشاى وخذيها فى غرفتها وتحدثى معها فى ذلك وتم ما اراد زوجها ونالت جميله الموافقه من ابنتها تهانى وخرجت الى الصاله تزف الخبر للجميع . فرح الجميع لفرح تهانى وتبادلو القبلات والاحضان فها هى الايام تمر وسوف ترحل عنهم الى بيت زوجها اول ورده فى بستان عمرهم بستان حياتهم الزوجيه . وبعد الانتهاء من تلك الامسيه ذهب الجميع كلآ الى فراشه . 
  • دخلت جيهان الى غرفتها وخلعت ملابسها لكى تأخذ حمام دافئ يزيح عنها عناء وتعب العمل . وفى ذلك الوقت كان القمر يتسلل الى داخل غرفتها ينتظر تلك الحسناء التى عشقها من الاف الاعوام والسنين وسيظل يعشقها الى ان تموت وتتخلص من صفتها البشريه وتعود كما كانت لتحيا بجوار الالهه .وبعد ما اغرقت جسدها بالشامبو واطلقت صراح المياه الدافئه لتتغلل فى كل حنايا الجسد تزيل عنه كل التعب وتمنحه راحه يغفو لها القلب وتنام العين . وعادت اليه الى القمر انثى خارجه من حمام دافئ مليئه بالعطر فى ثوب شفاف متوهجه وفى نور الليل الخافض الملئ بالشهوه والسحر همس فى اذنها بعد ان ارتوى من رؤيه جسدها العارى وقال ما رايك ان نذهب الى الشاطئ وبلا كلام غفا القمر بين احضانها الحاره العطرة . ابتسمت للقمر وحضنت يدها فى يد العشق وقالت انا هى تلك الانثى الحالمه بسماء نقيه وبلاد بيضاء ارضها خضراء وسماء وارض يعم فيهم العشق والحب . كرر القمر عليها نفس الطلب . ابتسمت وذهبت معه فى رحله الى عالم الخيال حيث لا محال . وفى رحله العوده قال لها لابد ان اجعل جمالك جمال ابدى وان تنالى الحب الذى تبحثين عنه . قالت له لقد دخلت فى عالمى الاول الى غرفه خوفو وانت تعلم ان من تدخلها تصبح قادره على العشق والحب ولا تدركها الشيخوخه ابدأ . قال لها القمر امسكى بهذه الياقوته السحريه واليكى هذة الكلمات قوليها وانتى تضعى يدك على تلك الياقوته . قالت انا الانثى الراغبه فى بيت لا يعرف الاعاصير والكذب والخداع احلم برجل يعشقنى واعشقه اعشق غيابه وحضوره تلك هى احلام طفله تحب الحياه . وعاد بها القمر الى غرفتها والقاها فى الفراش بعد ان طبع قبله على خدها وعاد من جديد الى السماء وهو سعيد بتلك اللحظات التى قضاها مع ابنه الالهه . 
  • وظلت جيهان فى فراشها حتى العاشره فهى اليوم اجازه من عملها وبعد ان استيقظت اتت لها كل صور ما حدث با لامس معها . ابتسمت فى خجل ونظرت الى الاعلى لكن القمر قد رحل .
  • ومرت الايام والسعاده عنوان المنزل والفرحه عنوان من فيه ملائكه فى وسطهم ابنه الالهه التى تحتل القلوب وتغزو العقول بما لها من سحر وسطوه على الجميع . 
  • وفى صباح احد الايام تذهب جميله الى منزل نورا واخبرتها بالموافقه على طلبها بخصوص موضوع زواج شقيقها من ابنتهم تهانى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق