فصحى ---- قصة --- عمودى ---- نثر ---- حر

مجلة منتدى شعراء احرفهم باقيه للشعر والادب

الخميس، 7 ديسمبر 2017

( يا سيناء طهرى ارضك ).___ بقلم الكاتب __________ محسن ابو حمود

  • الكاتب فى قصيدته( يا سيناء طهرى ارضك ).....يدعو
  • اهل سيناء تطهيرها من الدخلاء عليها لتعودارضها من
  • جديد لأولادها ويعود لها زمن البطولات...وينعى ببالغ
  • الحزن والأسى ضحايا الإرهاب الخسيس شهداء مسجد
  • الروضة ببيرالعبد بالعريش بشمال سيناء اليوم الجمعة
  • ٢٤/١١/٢٠١٧ اثناء صلاةالجمعة...الذى راح ضحيته
  • ٣٠٥ شهيد منهم٢٧طفل... متمنيا أن يقبلهم الله عنده من
  • الشهداء............وينزل على ذويهم الصبر و السلوان.
  • ------------قصيدة( ياسيناء طهرى ارضك )--------------
  • سيناء يا ارض الفيروز................
  • يا مهد البطولة و ملتقى الحضارات.
  • بوابات الشرق من عندك.............
  • طريق لكل الديانات.
  • وبتضمى فى حضنك.................
  • معابد و أديرة و مقدسات.
  • وانبياء ناجوا الله على ارضك..... 
  • ونساك اتمنوا عليها ممات.
  • طول عمر الأصالة فى................
  • اهلك ما يعرفوا الخيانات.
  • وشعبك عاش عمره حر..............
  • شيوخ و شباب و بنات.
  • وبعدد رمال ارضك.....................
  • خاضوا ولادك بطولات.
  • تحت ترابك كتير شهدا...............
  • وفى بطنك كتير خيرات.
  • وعلى سطحك جمال طبعك..........
  • نافستى بيه منتجعات.
  • وريحة النبوة فى هواكى.............
  • معطرة الجو بنفحات.
  • الكل طمعان فى خيرك..............
  • سبب لكل الأزمات.
  • صمودك ضد اعدائك.................
  • انكتب فيه روايات.
  • اخترق صفوفك شرزمة..............
  • داخل نفوسها حسابات.
  • ما سابوا فيكى شبر..................
  • ومشيوا بين ربوعك مسافات.
  • من الروضة فى بير العبد..........
  • حتى السلوم و الجيزة و الواحات.
  • نشفوا الميه فى وديانك................
  • وزرعوا فى كل خطوة البارود شحنات.
  • زرعوا الخوف قبل الموت فى.......
  • قلوبنا وتركوا صبايا ثكلى وامهات.
  • يا سينا طهرى ارضك ما............
  • تخلى غريب ما بين الاخوات.
  • عشان نرجع للوطن هيبته ونعزى
  • فى اللى راح منا و ندورعلى اللى فات.
  • وتعود الارض لولادها...............
  • و نغنى لزمن البطولة و الانتصارات.
  • --------------الجمعة24/11/2017----------------
  • الكاتب
  • محسن ابو حمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق