فصحى ---- قصة --- عمودى ---- نثر ---- حر

مجلة منتدى شعراء احرفهم باقيه للشعر والادب

الخميس، 22 مارس 2018

... رساله خاصه جداً ... **** بقلم الشاعر ابومعاذ Abo Moaaz Mohamed*******

  • ... رساله خاصه جداً ...
  • . من عقلى إلى نفسى .
  • إلى الفراشه الحزينه اسيرة الهم
  • نفسى ايتُها الحزينه 
  • لقد قرأت في رسائلك احلى وأرق والطف الكلمات 
  • وسمعت الأحرف تعزف على اوتار القلوب اعذب الألحان واروع الأنغام
  • ورأيت بين السطور قلباً جريحاً ينزف الماً ودماً وحزناً
  • ووردة تموت تحت المطر وفراشة جميلة خائفة من قسوة العاصفه 
  • وقلماً ثائراً كالبركان يقذف حممه فيحرق بها اقزام العقول بنار غضبه
  • ويُغرق اصنام الجهل بطوفان لهبه 
  • ويُريد أن يُدمر أسوار التخلف المُزمن ويكسر الاغلال والقيود 
  • ويُطلق الحرية والاراده من اسرها كي تتحرر العقول والنفوس
  • من اخطبوط الخوف والوهم الذي يشدها للوراء
  • إن رسائلك .. الحزينه .. اليائسه .. الباكيه .. 
  • هى .. الشعله المُضيئه في ليلي الطويل المظلم
  • هى .. الابتسامة المشرقة على ثغر الفجر القادم
  • هى .. الصرخة المدويه التى ستوقظ الضمير النائم 
  • هى .. الخطوة الجريئه على طريق المستقبل المشرق على طريق الامل
  • لحياه تُحترم فيها العقول والانسانيه نفسها
  • وما تشكو منه من ظلم وحرمان والخروج من الظلام الى النور
  • لأن دموع المظلوم لا تردع الظالم ولا تمنع الظلم
  • ولا الهروب يحل المشاكل ولا الانتحار يحقق اهدافه
  • ولكن بالعقل والحكمه والاقناع والدفاع عن الحق بالوعى والتحرر من الخوف
  • والارهاب النفسى الذي يمارسه مرضى العقول والنفوس ممن ابتلينا بهم
  • وابتلت بهم الدُنيا الجميله
  • وهذا العصر بما فيه من التقدم والعلم إلا انه مليئ بالجهلاء والسفهاء ومرضى العقول
  • .. نفسي ايتها التائهه
  • كونى منارة عالية مضيئة بالحكمه والمعرفه وقوية الأراده والعزيمه
  • ومليئه بالأمل والثقه كى تُنيرى الطريق امام الضالين والمُضلين معاً
  • ولا تخشين إلا الله وحده عز جل
  • ودعينى اسجل اعجابى الشديد برسائلك الطويله والقصيره بكل حرف وكلمه فيها
  • وايمانى المطلق بها واتمنى المزيد منها ومما يرسم قلمك الساحر على الورق
  • باجمل الألوان وانبل واسمى وارق واصدق المعانى والمشاعر
  • وكنتَِ دوماً الأقوى إيماناً واراده والأكثر حكمه وتضحيه وعطاء 
  • والأغنى نفساً والأقرب إلى الله وسوف تجدينى دائماً معكِ والله معنا 
  • ومن كان الله معه فلا غالب له بأذن الله
  • بقلمى/ ابومعاذ Abo Moaaz Mohamed

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق