- مُعجزه.
- يتحدث الليل في عينيكِ
- فتذوب كل الدموع .!
- سراب.
- يحبو الفجر على ركبتيه
- فتصل نصف دمعة بنور الوجع..!
- خيال.
- كان البحر مُستلقياً على ضهر موجه
- فسمعَ بكاء الريح
- فنتشلَ نعليه
- وسارعَ مهرولا نحو الجزء اليابس
- في عينيكِ ليتلو عليكِ ماتيسرا
- من ملوحة الدمع الراكد تحت الجفون!
- حقيقة.
- أنا و أنت ِجسد قصيدةٍ من رماد
- أصلُها ثابت
- ودموعها جمراً على باب السماء!
- قلم/عدنان اليوسفي.
- مُعجزه.
- يتحدث الليل في عينيكِ
- فتذوب كل الدموع .!
- سراب.
- يحبو الفجر على ركبتيه
- فتصل نصف دمعة بنور الوجع..!
- خيال.
- كان البحر مُستلقياً على ضهر موجه
- فسمعَ بكاء الريح
- فنتشلَ نعليه
- وسارعَ مهرولا نحو الجزء اليابس
- في عينيكِ ليتلو عليكِ ماتيسرا
- من ملوحة الدمع الراكد تحت الجفون!
- حقيقة.
- أنا و أنت ِجسد قصيدةٍ من رماد
- أصلُها ثابت
- ودموعها جمراً على باب السماء!
- قلم/عدنان اليوسفي.
- مُعجزه.
- يتحدث الليل في عينيكِ
- فتذوب كل الدموع .!
- سراب.
- يحبو الفجر على ركبتيه
- فتصل نصف دمعة بنور الوجع..!
- خيال.
- كان البحر مُستلقياً على ضهر موجه
- فسمعَ بكاء الريح
- فنتشلَ نعليه
- وسارعَ مهرولا نحو الجزء اليابس
- في عينيكِ ليتلو عليكِ ماتيسرا
- من ملوحة الدمع الراكد تحت الجفون!
- حقيقة.
- أنا و أنت ِجسد قصيدةٍ من رماد
- أصلُها ثابت
- ودموعها جمراً على باب السماء!
- قلم/عدنان اليوسفي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق