فصحى ---- قصة --- عمودى ---- نثر ---- حر

مجلة منتدى شعراء احرفهم باقيه للشعر والادب

الجمعة، 1 يونيو 2018

سلام ،،، ياشآم ==== بقلم الشاعر ===== عبدالسلام رمضان

  • سلام ،،، ياشآم
  • ،،،،،،
  • تبكي
  • العيون لو ،،،،،،،،،،،،،،،ذكرت 
  • دمشق
  • ومن مثل دمشق في 
  • البلاد ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،بلاد
  • طلع الثنايا من زيتونها 
  • عصروا 
  • إلى متى تلفها من ،،،،،طينها 
  • الأحقاد 
  • آه على الشام لو مات الربيع 
  • بها 
  • من بعدها لا تحيا بها ،،،،الروح 
  • ولا الأجساد
  • هون عليك يا أخي ،،،،،جراحها
  • ياليت دوائها لا للجراح،،، يعاد
  • تتربص الأحقاد من حولها وبها
  • والخائنين أوباش وأوغاد
  • الموت لا لعبة تلهون ،،،،، بها
  • وأمسى الدمار بها كما يلعب
  • الأولاد
  • قلنا كفى يا أهل ،،،،، دمارها
  • كما دمر الأوباش بغداد
  • هذا الربيع أكذوبة ،،،،،،،، كذب
  • فكل مرادهم دمائنا وفرقتنا 
  • وتمزيق ،،،البلاد
  • هل فرح الواشون ،،،،،،،،،،يوم 
  • خرابها
  • أم فرح الخوان ومن كان لليهود
  • صاحبا ووداد
  • لم تشعلون حربا لا قرار،،،، لها
  • وهل بالحرب غير الأرواح تذل
  • و تباد 
  • وا أسفي على الشام ،،، وأهلها
  • من بعد عز يتحصر بها العباد
  • ما هكذا أمر الله في دين شرعها 
  • ولا أوصى الرسول سيد الأمجاد
  • يد الله مدت من فوق ،،، سمائها
  • حمى الله الشام وللداء كان دواء
  • و ضماد
  • فكيف يجوع الجوع في ،،،، وطن
  • والماء والخضر والزرع من حرثها 
  • الأجداد
  • والتين والزيتون وعين ،،،،، الماء
  • جارية
  • والجبل والسلهل والوادي 
  • والصخور ،،، عناد
  • هذه المأذن كبرت لله ،،،، وصالها
  • الله أكبر للعباد مداد
  • متى تعرف الأعراب أن ،،دمشقنا 
  • عشق العاشقين كما جبل
  • التوباد
  • متى نفرح وتمر الأعياد ،،،سنينها
  • في قحطها دمع العيون 
  • سهاد
  • رعى الله دمشق الشام،،، وأهلها 
  • وحمى الله العراق وفي قلبه
  • ،،،، بغداد
  • ،،،،،
  • بقلم
  • عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق