فصحى ---- قصة --- عمودى ---- نثر ---- حر

مجلة منتدى شعراء احرفهم باقيه للشعر والادب

السبت، 16 يونيو 2018

شــــــذرات لغوية ____ بقلم الاديب ______ السعيد عبد العاطي مبارك – الفايد

  • شــــــذرات لغوية 
  • السعيد عبد العاطي مبارك – الفايد 
  • -------------------------------- 
  • ((( إعراب و معني آية ---- !! ))) 
  • قال تعالي : 
  • {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263)}. البقرة
  • عزيزي المتابع الكريم كل عام و انتم بخير و سلام ، أولا ان سلامة النطق و الكتابة هو الضمان الوحيد لفهم و ادراك الهدف الاسمي من وراء لغتنا العربية لغة القرآن و الحديث و الشعر بل هويتنا الفريدة و من ثم نقدم هذه الشذرات اللغوية عن طريق اعرب و توضيح بعض المعاني الرئيسة لآي القرآن الكريم هنا كي تعم الفائدة هكذا .
  • أو لا - الإعراب: 
  • ----------
  • (قول) مبتدأ مرفوع، (معروف) نعت لقول مرفوع مثله الواو عاطفة (مغفرة) معطوف على قول مرفوع مثله (خير) خبر مرفوع (من صدقة) جارّ ومجرور متعلّق ب (خير) (يتبع) مضارع مرفوع و(ها) ضمير مفعول به (أذى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف الواو استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (غنيّ) خبر مرفوع (حليم) خبر ثان مرفوع.
  • جملة: (قول معروف.. خير) لا محلّ لها استئنافيّة.
  • وجملة: (يتبعها أذى) في محلّ جرّ نعت لصدقة.
  • وجملة: (اللّه غنيّ حليم) لا محلّ لها استئنافيّة.
  • الصرف:
  • (غنيّ)، صفة مشبّهة وزنه فعيل من غني يغني باب فرح.
  • ثانيا - معني الآية : 
  • -------------------
  •  الآية: ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾.
  •  السورة ورقم الآية: سورة البقرة (263).
  •  الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿قول معروفٌ﴾ كلامٌ حسنٌ وردٌّ على السَّائل جميل ﴿ومغفرة﴾ أَيْ: تجاوزٌ عن السَّائل إذا استطال عليه عند ردِّه ﴿خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى﴾ أَيْ: مَنٌّ وتعييرٌ للسَّائل بالسُّؤال ﴿والله غنيٌّ﴾ عن صدقة العباد ﴿حليم﴾ إذ لم يعجِّل بالعقوبة على مَنْ يمنُّ.
  •  تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ ﴾، أَيْ: كَلَامٌ حَسَنٌ وَرَدٌّ عَلَى السَّائِلِ جَمِيلٌ، وَقِيلَ: عِدَةٌ حَسَنَةٌ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: دُعَاءٌ صالح يدعو لأخيه به بِظَهْرِ الْغَيْبِ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ: نَزَلَتْ فِي إِصْلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَمَغْفِرَةٌ، أَيْ: تَسْتُرُ عَلَيْهِ خَلَّتَهُ وَلَا تَهْتِكُ عَلَيْهِ سِتْرَهُ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ والضحّاك: يتجاوز عَنْ ظَالِمِهِ، وَقِيلَ: يَتَجَاوَزُ عَنِ الْفَقِيرِ إِذَا اسْتَطَالَ عَلَيْهِ عِنْدَ رَدِّهِ، خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَدْفَعُهَا إِلَيْهِ، يَتْبَعُها أَذىً، أَيْ: مَنٌّ وتعبير لِلسَّائِلِ أَوْ قَوْلٌ يُؤْذِيهِ، وَاللَّهُ غَنِيٌّ، أَيْ: مُسْتَغْنٍ عَنْ صَدَقَةِ الْعِبَادِ، حَلِيمٌ لَا يُعَجِّلُ بِالْعُقُوبَةِ على مَنْ يَمُنُّ وَيُؤْذِي بِالصَّدَقَةِ.
  • و في النهاية أرجو آمل أن نكون عرفنا الخطوط الاساسية للاعراب و التفسير المبسط لفهم الكتاب المعجز كي تعم الفائدة المرجوة من وراء هذا الطرح في يسر و سهولة و تتحقق الثمرة نموا دائما 
  • مع الوعد بلقاء متجدد ان شاء الله
  • --------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق