فصحى ---- قصة --- عمودى ---- نثر ---- حر

مجلة منتدى شعراء احرفهم باقيه للشعر والادب

الجمعة، 15 يونيو 2018

القِصَّةُ القَصِيرَةَ ____ يَا سَعِدهَ مِنْ عُرْفِ مَرَّةِ جَمَالِ الحُبِّ وحلاوته _____ ==== بقلم الشاعر ===== أَ. د/ محمد مُوسَى.

  •     القِصَّةُ القَصِيرَةَ    
  •    يَا سَعِدهَ مِنْ عُرْفِ مَرَّةِ جَمَالِ الحُبِّ وحلاوته   
  •   مِنْ شُرْفَةِ مَنْزِلِهِ فِي بُوسْطُن بأميريكا حَيْثُ كَانَ يَدْرُسُ الدُّكْتُورَاه ، وهي المُطِلَّةَ عَلَى جَامِعَةِ هارفاد الشهيرة ، وَبَيْنَهِمَا نَهْرُ أَلْبِرْت وَالمِسَاحَاتُ الخَضْرَاءَ المُمْتَدَّةُ ، سُرِّحَ وَتُذُكِّرَ مَسَاءَ ذَلِكَ الشِّتَاءِ عِنْدَمَا كَانَا يُجْلِسَانِ مَعًا عَلَى شاطىء بُحَيْرَةَ سربنتاين ، دَاخِلَ حديقة الهايد بَارَكَ فِي لُنْدُنَ ، الَّتِي أتى إِلَيْهَا مَنْ ويلز عِنْدَمَا كَانَ يَدْرُسُ فِي إِنْجِلْترَا المَاجِسْتِيرُ ، وَكَانَ الجَوُّ أَكْثَرَ مِنْ رَائِع فِي هَذِهِ اللَّيْلَةَ ، وَأَخَذَهَا بَيْنَ يدىه ، وَقَبْلَهَا وَنَظَرَتْ هِيَ طَوِيلًا فِي عَيْنَيْهِ ، وَقَالَتْ تَمَنَّيْتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ خَلْقُ اللهِ فِي صَدْرِي قَلْبَان ، أَضَعُكَ فِي أَحَدِهُمَا وَحَدَّكَ وَأَغْلَقَهُ ، والثانى أُحْيَا بِهِ ، كَانَتْ رَائِعَةً وَتَعْرِفُ عَنْ الحُبِّ الكَثِيرِ رَغْمَ صِغَرٍ سِنَّهَا ، وَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُعَبِّرَ عَنْ الحُبِّ بِقُدْرَةِ عَاشِقٍ يُحِبُّ عِشْقَهِ ، وَيَتَمَنَّى أَلَّا يُفَارِقَهُ هَذَا الحُبُّ ، وَفَجْأَةً سَأَلَتْهُ كَيْفَ أَنَا عِنْدَكَ ضَحِكَ وَقَالَ مُبْتَسِمًا ، أنت حَبِيبَتِي عَنَدًى كملحُ الطَّعَام ،ُ تَعَجَّبَتْ وَضَحِكَتْ ، وَقَالَتْ كَيْفَ.؟. قُال لَهَا هَلْ يَسْتَطِيعُ الإِنْسَانُ العَيْشَ بِلَا طَعَامٍ.؟. قَالَتْ لَا قَالَ وَهَلْ يَسْتَقِيمُ أَيٌّ طَعْمًا لِطَعَامٍ بِدُونِ ضَبْطِهِ بِالمِلْحِ.؟. قَالَتْ لَا قَالَ وَمَاذَا لَوْ زَادَ المِلْحُ فِي الطَّعَامِ قَالَتْ سَوْفَ لَا يُصْبِحُ طَعَامًا غير مُسْتَسَاغًا ، قَالَ لِذَلِكَ أَنْتِ عَنَدًى مُلِّحَ حياتي ِ، لَا تَنْضَبِطْ حياتيِ إِلَّا بِكِ وَحَدَّكَ ، وَلَا أُفَكِّرْ أَنْ أَزِيدَ بِاِمْرَأَةٍ أُخْرَى حَتَّى تَنْضَبِطَ مَشَاعِرُي وَأَعِيشُ السَّعَادَةَ ، التي أعيشها معك ، هُنَا تَعَلَّقَتْ بِهِ وَقَالَتْ مَعَكَ أَشْعَرَ دَائِمًا بِالأَمَانِ وَأَلَانَ أَنَامُ وَأَسْتَرِيحُ ، فَنَامَتْ وَلَكِنَّهُ لَيْسَ كَنَوْمٍ الأَحْياءَ نَامَتْ نَوْمًا طَوِيلًا ، وَاِسْتَرَاحَتْ هِيَ ، أَمَّا هُو ، وبعدها رفض البقاء في إنجلترا ، رغم أن الجامغة عرضت عليه البقاء ، َ وعمل الدكتوراه وتتحمل الجامعة جميع المصروفات ، وتوفر له إقامة وتعطية راتب على أن يعمل بها ، ورفض وعاد إلى بلده محملا بالماجستير ، ومعها كل أحزان الدنيا ، وأدرك أنه َلَنْ يَسْتَرِيحَ إِلَّا إِذَا لِحَقٍّ هُوَ بِهَا.
  •    أَ. د/ محمد مُوسَى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق