فصحى ---- قصة --- عمودى ---- نثر ---- حر

مجلة منتدى شعراء احرفهم باقيه للشعر والادب

الاثنين، 2 يوليو 2018

شــــــذرات لغوية _____ بقلم الاديب ______ السعيد عبد العاطي مبارك – الفايد

  • شــــــذرات لغوية 
  • السعيد عبد العاطي مبارك – الفايد 
  • -------------------------------- 
  • ((( إعراب و معني آية ---- !! ))) 
  • قال تعالي : 
  • " سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ " سورة يس : الآية 58 
  • هذه لآية الكريمة عندما نعيش معها وجوها و مقاصدها نجد الخير الكبير تتضمنه و معايشة أهل الجنة في حال طيب كريم مع رب العزة و الرضا و السرور كما في اعرابها وجهات نظر تحرك العقل و تولد المعاني من خلال سياق الكلام المنضبط مع لغة العرب حيث الفصاحة --- . 
  • مع المعني : 
  • -----------
  • • الوسيط لطنطاوي : سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ
  • ثم ختم - سبحانه - هذا العطاء الجزيل للمؤمنين بقوله : ( سَلاَمٌ قَوْلاً مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ ) .
  • وللمفسرين فى إعراب قوله : ( سَلاَمٌ ) أقوال منها : أنه مبتدأ خبره الناصب للفظ ( قَوْلاً ) أى : سلا يقال لهم قولا . . .
  • وقد أشار صاحب الكشاف إلى بعض هذه الأقوال فقال : وقوله : ( سَلاَمٌ ) بدل من قوله ( مَّا يَدَّعُونَ ) كأنه قال لهم : سلام يقال لهم قولا من جهة رب رحيم .
  • والمعنى : أن الله - تعالى - يسلم عليهم بواسطة الملائكة ، أو بغير واسطة ، مبالغة فى تكريمهم ، وذلك غاية متمناهم . .
  • وقد ذكر الإِمام ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية بعض الأحاديث ، منها ما رواه ابن أبى حاتم - بسنده - عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بينما أهل الجنة فى نعيمهم ، إذ سطع لهم نور ، فرفعوا رءوسهم فإذا الرب - تعالى - قد أشرف عليهم من فوقهم ، فقال : السلام عليكم يا أهل الجنة . فذلك قوله : ( سَلاَمٌ قَوْلاً مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ ) قال : فينظر إليهم وينظرون إلأيه ، فلا يلتفتون إلى شئ من النعيم ما داموا ينظرون إليه . حتى يحتجب عنهم ، ويبقى نوره وبركته عليهم وفى ديارهم " .
  • والمتأمل فى هذه الآيات الكريمة - كما يقال الإِمام الفخر الرازى - يراها تشير إلى أن أصحاب الجنة ليسوا فى تعب ، كما تشير إلى وحدتهم وإلى حسن المكان ، وإلى إعطائهم كل ما يحتاجونه ، وإلى تلذذهم بالنعيم وإلى تلقيهم لأجمل تحية . .
  • هذا هو حال المؤمنين ، وهذا بعض ما يقال لهم من ألفاظ التكريم ، فماذا يقال للمجرمين .
  • مع الإعراب : 
  • ----------
  • في البداية : اختلفت أقوال المعربين في إعراب هذه الآية وأوصل بعضهم القول فيها إلى ستة أوجه 
  • و الإعراب المختصر المفيد في بساطة هنا يحتمل أن تكون (ما) مبتدأ وسلام خبرها
  • أو تكون (سلام) بدل من (يدعون)
  • أو تكون جملة مستأنفة
  • سلام مبتدأ، وخبره الجملة الفعلية من الفعل المحذوف في قولا (يقال قولا)وقولا مفعول مطلق مؤكد للفعل
  • أو سلام مبتدأ خبره محذوف تقديره(عليكم)
  • ويكون(قولا) إما مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب على المصدرية، أو يكون منصوب على الاختصاص(أعني أو أقصد قولا)
  • (من رب رحيم)متعلق بمحذوف صفة ل(قولا) ورحيم (نعت 
  • و اذا اردنا الاسهاب حول أوجه كثيرة للاعراب يكون علي النحو التالي :
  • {سَلاَمٌ}: مرفوعة وفيه أوجهٌ :
  • أحدها: ما تقدَّم مِنْ كونِه خبرَ "ما يَدَّعون". 
  • الثاني: أنه بدلٌ منها، قاله الزمخشري. 
  • قال الشيخ: "وإذا كان بدلاً كان "ما يَدَّعُون" خصوصاً، والظاهر أنَّه عمومٌ في كلِّ ما يَدَّعُونه. 
  • وإذا كان عموماً لم يكن بدلاً منه". 
  • الثالث: أنه صفةٌ لـ "ما"، وهذا إذا جَعَلْتَها نكرةً موصوفةً. 
  • أمَّا إذا جَعَلْتَها بمعنى الذي أو مصدريةً تَعَذَّر ذلك لتخالُفِهما تعريفاً وتنكيراً.
  • الرابع: أنه خبرُ مبتدأ مضمرٍ، أي: هو سلامٌ. 
  • الخامس: أنه مبتدأٌ خبرُه الناصبُ لـ "قَوْلاً" أي: سلامٌ يُقال لهم قولاً. 
  • وقيل: تقديرُه: سلامٌ عليكم. 
  • السادس: أنه مبتدأٌ، وخبرُه "مِنْ رَبٍ". 
  • و"قولاً" مصدرٌ مؤكدٌ لمضمونِ الجملةِ، 
  • وهو مع عاملِه معترضٌ بين المبتدأ والخبر.
  • و قرأ أُبَيٌّ وعبد الله وعيسى "سَلاماً" بالنصب. 
  • وفيه وجهان : 
  • أحدهما: أنه حالٌ. 
  • قال الزمخشري: "أي: لهمْ مُرادُهُمْ خالصاً". 
  • والثاني: أنه مصدرُ يُسَلِّمون سلاماً: 
  • إمَّا من التحيةِ، وإمَّا من السَّلامة. 
  • و"قَوْلاً" إمَّا: مصدرٌ مؤكِّدٌ، وإمَّا منصوبٌ على الاختصاصِ.
  • قال الزمخشري: "وهو الأَوْجَهُ". 
  • و"مِنْ رَبٍّ" إمَّا صفةٌ لـ "قَوْلاً"،
  • وإمَّا خبرُ "سَلامٌ" كما تقدَّم.
  • مالم يعربه ابن السمين الحلبي :
  • قولا : مصدر مؤكد لمضمون الجملة ، وهو مع عامله ،
  • معترض بين المبتدأ والخبر .
  • وقال الزمخشريّ : والأوجه أن ينتصب على الاختصاص ،
  • وهو من مجازه .
  • وجعله الجلال السيوطيّ منصوبا على نزع الخافض .
  • وقال آخرون :
  • هو مصدر منصوب بفعل محذوف ، 
  • وهو مع عامله :
  • صفة لسلام ؛ أي :يقول لهم .
  • وجملة سلام قولا من رب رحيم :
  • في محل نصب مقول القول المحذوف .
  • ومن ربّ : صفة لـ (قولا) .
  • ورحيم : صفة لربّ
  • و في النهاية أرجو آمل أن نكون عرفنا الخطوط الاساسية للاعراب و التفسير المبسط لفهم الكتاب المعجز كي تعم الفائدة المرجوة من وراء هذا الطرح في يسر و سهولة و تتحقق الثمرة نموا دائما 
  • مع الوعد بلقاء متجدد ان شاء الله
  • --------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق