فصحى ---- قصة --- عمودى ---- نثر ---- حر

مجلة منتدى شعراء احرفهم باقيه للشعر والادب

الثلاثاء، 30 يناير 2018

الجزء الثالث فتح الصندوق المواجهه واللعب على المكشوف بين المقتول عمر والقاتل السيسى والشاهد عنان وجزاء سنمار==== بقلم الكاتب والمفكر / طارق رجب !

  • الجزء الثالث
  • فتح الصندوق
  • المواجهه واللعب على المكشوف بين
  • المقتول عمر والقاتل السيسى والشاهد عنان وجزاء سنمار
  • بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب !
  • ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  • العلاقة كانت شديدة الوضوح بين ثلاثه هم زكريا عزمى ويوسف بطرس ويوسف والى فالثلاثة عصب شديد وينسق بينهم ويمدهم ويحوطهم السيسى كقائدا للمخابرات الحربيه سيقول قائل كيف ؟
  • فقد يكون الأمر مفهوما فى يوسف أس S بوصفه زيرا بحقيبة الماليه والأقتصاد وأيضا بالنسبة لزكريا عزمى Z بوصفه رقم 2 داخل القصر الرئاسى ولكن يوسف والى W كيف وهو أبتعد وترك الزراعه وموقعه أومواقعه ..!
  • أقول / عمله بعيدا وفى الظل أجدى وأقوى وهكذا صدر له الأمر ليحرك وزارة الزراعه ومايستتبعها من وزرات مخدمة عليها ومنها الموارد المائيه وما يعد لها بل وغيرها فوالى كان له ولازال رجاله فيهما وفى أخطر ثلاثه أخرى وهى التعليم والبحث العلمى والصحه فالخمسة جروبا واحدا وسوف أتناول ذلك فى مقالا منفصلا أو سلسلة مقالات عنوانها السرطان يوسف والى العميل W !
  • وبالطبع مبارك كان يعلم وعمر يعلم ولكن الأثنين يعملان فيما هو متاح ويغطون أعينهما عما أمتنع عن الخوض فيه أو حتى السماح !
  • فالأختراق شديد والجوال يخر من كافة النوافذ وهناك من يسمح ولايسمح فلابد أن يسمح للأثنين مبارك وعمر ببعض الرفض والتغير وترتيق بعضها حتى يظلان تحتهما فشدة الرفض يجعلهما يتقابلان ويستجمعان ويواجهان لذلك لابد من بعض المسموح ليفرض ويتقبل الممنوع !
  • نعود لقائد المخابرات الحربيه الجديد الذى صعد وقبل صعوده كانت الكوادر التى ستضحى تحت خدمته ومنفذة أوامره موجوده من قبل أن يعين السيسى ولكنها مجمده أو تعمل وفق النهج الموجود إلى حين تعين من يدورهم ويتعاملون فى الأمر بجديه دون تأويلا أو لبسا ليتأكد ما كان يرمى إليه عمر ويرفضه برفضه تعين السيسى قائدا للمخابرات الحربيه وتصعيده إلى مصاف الهيئه المنوطة بالجيش كله ..ليتم اللعب بين الأثنين السيسى يعلم أن عمر يمتلك أدوات إنهائه ومن يحميه هو من معه ثلاثه إسرائيل وأمريكا وجمال الناهم إلى السلطه بأى طريقه كانت ...على طريقة أصل وبعدها أغير أو أحاول أن أغير وهو ليس لديه الفكر ولاالألية لذلك بل هو طيع تماما لهما ولايمكن أن يخرج مطلقا عن الحيز فالبرتوكول الذى يؤمن به كل من يصل ويقترب هو إسرائيل وأمريكا أولا ثانيا نحن أو أنا والباقى ماتبقى وهو البلد والشعب وماحولها !
  • وعلى ضوء ذلك يسيرون ولايستطيعون مطلقا الأبتعاد عن ذلك الأتجاه أو محاولة الميل قيد أنمله أو جزءا من ظافر عما مرسوم لهم فمثلهم مثل سائق القطار يسير بقطاره على القضيبان وخروجه عنهما هو موته وأن نجى مسائلته وموته أيضا !
  • لذلك كلهم يدورون فى الحلقه ويخدمون على بعضهم البعض وإن كرهوا بعضهم البعض فلايمكن مطلقا أن يحب أحدهم الأخر بل تضادات متوافقين بقوة الشد المغناطيسى الرهيب الذى قضبيه قريبا جدا وداخلهم ويتحركون ببوصلته وهى إسرائيل والبعيد المتناهى فى الأقتراب حتى تراه خلفك تماما يحميك من نفسك أن فكرت أن تغدر بالقابع داخلك وهو إسرائيل !
  • وعليه كانت تلك المعطيات ولازالت وعليها تخرج البراهين أو نتائج تفاعل المعادله والمخابرات بشقيها هى من تصنع المحفزات ليتم التفاعل على البارد أو الساخن أو بين وبين ولكن بدونهما لانتائج مطلقا !
  • كانت كافة المعلومات تخرج من السيسى وقبل أن تنقح أو تفند وتوزع تذهب للأم إسرائيل ..حتى أنها كانت تعلم بكل تحركات كافة القواد العسكريين وما دونهم وكل معلومة عسكريه مهما كانت ضألتها كنت تذهب إليهم على مضمون أرسل كله ونحن نرغبل ونحدد ونرتب فليس لك ذلك ..ومنهم يصل الأمر ماهو الذى يصل إلى مبارك وماهو الذى يحجب عنه وبالتالى كان التصارع بين السيسى الذى ينفذ وعمر الذى ليس مثله تماما فكانت المواجهات ..وكان لابد من إنهاء عمر بعدما تجهز رجلهم الطائع لهم تماما ...ليتم تنفيذ ذلك عندما تواجه عمر مع رئيسة الوزراء الأسرائيليه ليفنى عندما تحدثا فى أمر السد الذى تتكون بوادره هناك ؟
  • واجهها وتحدث مع قائد الشاباك على المكشوف كاشفا عميلهم IyP وهو قائد المخابرات الحربيه ومايعد تحت السفح !
  • فكان الرد بأحتضانة الموت بزخة هواء بميكروب وفيرس من نوعية HTr594 ليعودعمر حاملا موته المنتظر ببطئ شديد ويعيش فيه وبداخله ثلاثة أعواما كاملة يعمل دون نتائج على السطح ولا تكشفه أى تحاليل تجرى كعادته كل ثلاثة أشهر ويعود مطمئنا أنه لاشيئا مطلقا وهو أى الفيروس يعمل ولكنه فى حاجة لقوة دفع نفسيه شديده لينشط نشاط ماقبل التفاعل المميت !
  • غدا نكمل اللعبه إنشاء الله !
  • بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق