
مدينتي
لما أصبحتي عارية
هزيلة مغلوبه مقهورة
ترتدين جلباب أسود
نهشتة الضباع
مغزول بأوجاع
تهطل منه دموع حمراء
متكأة كفتاة ثمله
تقضي الليل ف البارات
عاجز أنا
ما بين ضلوعي نار ونيران
صرخاتي كعويل النساء
أغلال تمسك بالأقدام
همساتي تناجي الرحمن
عربي يرعي الأغنام
رفقا ما كنا خدام
احجاري كسهام النار
تقتحم مثل البركان
سأبدل ثوبك بشعاع
وأذيب ظلمة أيامي
سترفعي يوما أعلامك
أجيال تروي أوجاعك
سأمسح تجاعيد الوجه
وأعيد نضارة أبدانك
النصر بجناح يمامك
عربي لو مات فداك
بقلمي
عبد الحميد عبد الرحيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق