فصحى ---- قصة --- عمودى ---- نثر ---- حر

مجلة منتدى شعراء احرفهم باقيه للشعر والادب

الثلاثاء، 26 يونيو 2018

متفق عليه ==== بقلم الشاعر ===== نصر محمد

  • متفق عليه 
  • هذا حديث الماء وثورة
  • مأخوذة بطيفك العشبي
  • ترائب المقدمات ومداعبات
  • بين صخور البشرى
  • فسطاط عربي فسطاط مبين 
  • كوني المختار فيك ألوان الفروسية
  • تعالي ملحمة على نسبة
  • مشتركة ياتوأم الروح
  • نعصر بيننا بطولات شتى 
  • وارفة بثوب النشوة مشتقاً من غمام
  • بين طيات عروة مطر زاخر بالذاكرة
  • لمس الكفايات وهمس العذوبة
  • تعالي نسرب معطيات المصطلح لاتثريب علينا
  • لاغبار علينا إلا مكان مسمى واقعة العطر
  • من حواس القوارير فصلت لك تراتيل الغور
  • على إطار من لوحة الفكر 
  • طبيعتي المستجيرة 
  • بركن المقام الراقي أنت
  • جغرافيا المشارب ومرايا معكوسة سلفاً
  • في وجودك رحم البشرى أجوب واديك
  • بسير النقطة الملتصقة 
  • على درب من سطر 
  • به سددت زينة السهام 
  • ولادة الأبجدية الممشوقة
  • في هضاب الشوق والصدى والشذى
  • إن لفي العشق المقدس بيننا
  • مهنة أفلاطونية غير شاقة
  • أفل ليس بيننا يوماً
  • أفلاك لها دور الزيادة في العلا 
  • نجمة تلألأت في سماء العهود أنت بيننا
  • تعالي أرسطوية نبث الندى بالتحيات الواجبة 
  • أسطور ة الغصن تترا المباني وسمو المعاني
  • صور الحكايات وصحن الثمار المملوء بالفناء
  • يامخبر الترابط على خصر مكنون 
  • بالرقصات أرصفة مسافاتها 
  • عجلى قاطنة الطعمة
  • تلك من أنباء النقل المباشر
  • تسكعي خلفك عبر المشاهد
  • أناشيدك المطلية 
  • على أوتار مابيننا عنفوان
  • صبح تجلى أنا ملاقيك
  • من فرط شعرك الذهبي
  • تسكعت بالقوافي
  • مثنى الإلقاء على موائد من التجسد 
  • المحلي بالترجمات واللسان واحد
  • هذا مزمار الطي للحدود
  • ببنت كنه شفه 
  • حركت من سعي سليمان
  • حارات من داوود شعبية
  • تذكرة من حكمة 
  • بلغت قطار الشرق
  • يارشد نافذة 
  • بطلتك البهية 
  • تعالي
  • برونق الود ورسم الكحل في عينيك
  • سماء السمات وفن النقش 
  • تعالي بفعل فاضح للغياب
  • وسط طرق من مفترق
  • نعانق لاتيه لاحيرة
  • وسعي المدلول 
  • لقد آن لكل ارتطام بيننا تتويجة
  • قربك علي حتى أنبئك 
  • بكم وكيف
  • بما تأبطتك بالصبر والإحسان 
  • تعددت السواقي والراوي 
  • بوقع خطاك في الجداول واحد
  • أحبك بقلبي
  • بقلمي نصر
  • محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق