فصحى ---- قصة --- عمودى ---- نثر ---- حر

مجلة منتدى شعراء احرفهم باقيه للشعر والادب

الاثنين، 27 أغسطس 2018

((( مدن الخوف --- !! ))) الشاعر و المحامي و المناضل الليبي الشهيد عبد السلام المسماري ___ بقلم الاديب الناقد ___ تغريدة الشـــــــــعر العربي السعيد عبد العاطي مبارك – الفايدي

  •    تغريدة الشـــــــــعر العربي 
  • السعيد عبد العاطي مبارك – الفايدي 
  • ----------------------------------- 
  • ((( مدن الخوف --- !! )))
  • ساعة مع الشاعر و المحامي و المناضل الليبي الشهيد عبد السلام المسماري " 1959 – 2013م " 
  • من أقواله الخالدة : " لابد من ليبيا وإن طال النضال " . 
  • ---
  • لا تُجْدِي الحكاياتُ
  • يا "شَهرزاد"...
  • لا تُجْدِي الحكايات
  • عادَ "السِّندِباد"
  • وطنُهُ مُستباح
  • بيتُهُ يسكنُهُ أوغاد
  • مدينتُهُ...
  • عند العِلْجِي سَبِيَّة
  • --- 
  • "مدن الخوف هي مدن مرعوبة وعمل يتضمن إحساس الشاعر بالولاء والإيمان بذاتية الإنسان وحقوقه، وكذلك مقته لذلك النوع من المدن التي نجح في تصويرها وعرضها في هذا العمل الشعري."
  • الأديب والناقد الأستاذ حسين مخلوف 
  • ---------------
  • أجل هكذا يموت الشعراء حرمانا و سجنا و قتلا مقابل مواقفهم الانسانية فهم صوت الحياة القوي و أمل كل نبتة خضراء مع الغد !! .
  • و مازال مسلسل سجن ومقتل ورحيل الشعراء في صمت يطفو علي خريطة مشرقنا بين الدين و السياسة حيث ينالهم الغدر من أجل محو الحقيقة من سطح المشهد اليومي فهم لسان الحلم الجمل !!. 
  • و من أرض عمر المختار يظل مسلسل النضال يحكي موال البطولات مع فرسان الكلمة كل يوم يسقط مناضل يتصدي بقلمه وجسده لأعداء الانسانية الذين يخدعون كل شيء في وطنهم تحت مسميات ما أنزل الله بها من سلطان !. 
  • نعيش مع عقل صاحب مدن الخوف " المسماري " .
  • على الحافة 
  • يولد حلم رغم الصمت 
  • وحشد اليأس المترامي 
  • من طنجةِ حتى البحرين 
  • رغم الألم . . رغم الكبت 
  • يَنْتَشِرُ حُلْمُ فلسطين
  • نشـــــــأته :
  • ------------
  • ولد المحام والناشط السياسي والحقوقي والشاعر عبد السلام محمد المسماري في مدينةبنغازي عام 1959 م ، وينحدر من قبيلة المسامير ، ليبيا، 
  • وتخرج المسماري من كلية القانون بجامعة قاريونس العام 1989. 
  • ويعد المسماري من الشخصيات الأولى التي وقفت في المظاهرات المناوئة لحكم العقيد معمر القذافي في 15 فبراير 2011 [1] اضافة لكونه المنسق العام لائتلاف ثورة 17 فبراير الذي لعب دوراً في بداية هذه الثورة. عُرف بتطلعاته ودعواته لبناء دولة مدنية ديمقراطية ودعم حقوق وحريات الإنسان. كما عُرف بمعارضته لسيطرة جماعة الإخوان المسلمين على السلطة في البلاد بعد ماعرفت بثورة 17 فبراير 2011. اشتهر عبد السلام المسماري بمعارضته لحكم جماعة الإخوان المسلمين والجماعات المتطرفة لليبيا. وصُف "بشهيدالوطن وصوت الحق" كم اشتهر بمقولته الخالدة : 
  • (لابد من ليبيا وإن طال النضال).
  • و قد سبق له أن انتقد محاولات سيطرة جماعة الإخوان المسلمين على المجلس الوطني الانتقالي السابق وأيضاً انتقاده للجماعات المسلحة التي حاصرت وزارتي الداخلية والعدل في طرابلس في مايو 2013 واصفاً اياها بالجماعات المنقلبة على الشرعية في البلاد حيث تعرض لاعتداء بالضرب. 
  • تم اغتياله في الجمعة في شهر رمضان الموافق 26 يوليو 2013 باطلاق الرصاص عليه عقب خروجه من مسجد "بوغولة" في حي البركة في بنغازي . 
  • و قد خرجت مظاهرات عارمة من مدينة البيضاء الليبية تندد باغتيال المسماري !!. 
  • و يبقي ديوان المسماري ( مدن الخوف -- !! ) يحكي مسلسل البطولات التي يعزفها شرفاء الوطن بعيدا عن الشعرات علي أرض الواقع هكذا !! .
  • و للمسماري ديوان شعر بعنوان ( مدن الخوف) و هو عنوان المجموعة الشعرية لشهيد الحراك السلمي في ليبيا “عبدالسلام المسماري”. وهذه المجموعة صدرت عن دار وكتبة الفضيل للنشر والتوزيع.
  • مدن الخوف... النص العاشر:
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • (10)
  • لا تُجْدِي الحكاياتُ
  • يا "شَهرزاد"...
  • لا تُجْدِي الحكايات
  • عادَ "السِّندِباد"
  • وطنُهُ مُستباح
  • بيتُهُ يسكنُهُ أوغاد
  • مدينتُهُ...
  • عند العِلْجِي سَبِيَّة
  • -----
  • لا تُجْدِي الحكاياتُ
  • يا "شَهرزاد"...
  • لا تُجْدِي الحكايات
  • ها أنتِ ذي
  • في صَمْتٍ غَيرِ مُباح
  • تَسْكُبِينَ كلَ ليلة
  • ألفَ دَمْعةٍ ودمعة
  • على جرحِ بغداد
  • على المنسيين تحتَ حِصار
  • لا دواء ولا زاد
  • المشردين في الأمصار
  • أحفادِ "خالدٍ" و"ابنِ زياد"
  • غرباء في ديارِهم
  • أَدْلوا لأصنامٍ عَنان قِيَاد
  • * * * 
  • و يقول المسماري في قصيدة أخري بعنوان ( علي الحافة !! ) و هي من المطولات حيث يصور فيها المشهد و حالة المجتمع أمام التناحر الذي يفترس جمال الوطن بين أشخاص تتحكم بالوصاية في مدارات الروح تعج بالشعارات علي حافة الدرب حيث القهر و الصراع و الحرب و السقوط بيد الأيد القذرة و ميعة الحكام يحاصرنا الموت في صبا النهار برغم الأصوات الحرة من طنجة الي البحرين و النهرين يرسم ملامح وطن مفتري عليه منذ فجر التاريخ :
  • على الحافة 
  • لا دربٌ ُيفْضِي لخَلاص
  • القادةُ صورٌ مهزومة
  • الناسُ شُخُوصٌ مَكْتُومَة
  • العالمُ أعمى يتَهاوى 
  • سقوطٌ يجْتَرُّ سُقُوط 
  • * * *
  • عَلَى الحَافَةِ 
  • تَتَهَافَتُ نظَريَّاتْ 
  • تُخَادِعُ مَرْئِيَّاتُ 
  • تُضِيعُ الوَطَنَ شِعَارَات 
  • بينَ القَولِ والفِعْلِ ،
  • يتساوى التَّاجُ معَ النَّعْل 
  • * * *
  • على الحافة 
  • تمتد الأيدي القذرة
  • تغتال الأصوات الحرة 
  • يتعالى وعيد الحكام:
  • عبثا تصرخ يا مكبوت 
  • الموت يحاصرك , الموت
  • * * *
  • على الحافة 
  • المنجل يحصد بالجملة 
  • دعه يقتل فهو يهودي 
  • لا يستثني حتى الطفلة 
  • والعالم صمتٌ مأجورٌ 
  • والبَيْتُ الأَبْيَضُ مَاخُورٌ
  • * * *
  • على الحافة
  • الجرافة تهدم بيتي
  • تدفن أبنائي أحياء
  • تخرب مأوى الأيتام
  • تجرف حقلي . . تدهس طفلي
  • تجتث جذور الزيتون 
  • لا تستبقي غصنَ سلامِ
  • * * *
  • على الحافة 
  • مهزلة العرب الحكام
  • العاطلون عن الرجولة ،
  • الخائضون بلا بطولة 
  • حضيض أسموه القمة 
  • شجب ، تنديد وكلام 
  • يهدر كل حقوق الأمة
  • * * *
  • على الحافة 
  • يولد حلم رغم الصمت 
  • وحشد اليأس المترامي 
  • من طنجةِ حتى البحرين 
  • رغم الألم . . رغم الكبت 
  • يَنْتَشِرُ حُلْمُ فلسطين 
  • * * *
  • و نختم للمسماري بالنص الرابع في زمن الخوف تتساقط الأقنعة و يظهر وجه الوطن في صورته الأولي بعد صراعات باتت كخفافيش تتواري من الخجل بين الحب و الرعب ينبض القلب كي يلعن الحرب بين ظلال جنة الأدب فيقول فيه :
  • مدن الخوف... النص الرابع:
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • (4)
  • زمنُ الخوف..
  • يموتُ الحب
  • تموتُ الطيبة
  • تتشابكُ أشواكُ الرعب
  • تسودُ الريبة
  • الوالدُ يذْهَلُ عنْ ابنهِ
  • يُسلِّمُ ناصيةَ ابنتِه
  • الابنُ يَهجُسُ من أُمِّه
  • يتوجَّسُ من أخوتِهِ
  • الأرضُ خراب
  • أخضرها يأكله يَباب
  • الأملُ سراب
  • الناسُ حيارى
  • مقهورون
  • موتى يخشون الموت
  • كلٌّ مهتمّ بنجاته
  • كأنَّ الدينونةَ حَانَتْ!
  • * * *
  • هذه كانت أهم الخطوط العريضة لشاعرنا المناضل الليبي الحقوقي الشهيد " محمد المسماري " الذي عايش حلم و جرح الوطن الكبير من خلال حضن لبيا معشوقته ، و قد وقف المسماري مع صوت العقل بعيدا عن كل التيارات المتناحرة علي الكعكة ، و التي تتربص به عند لحظة السقوط ، فناضل بروحه و كلمته الثائرة من أجل وحدته الشامخة كعهد عمر المختار رمز الجهاد ، كما يظهر لنا هذا جليا في مفصله " مدن الخوف " و يستمر المسلسل عاصفا بظلال الوطن الذي رحله فارسه لكن نبوءاته تضيء دربه دائما . 
  • مع الوعد بلقاء متجدد أن شاء الله .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق