فصحى ---- قصة --- عمودى ---- نثر ---- حر

مجلة منتدى شعراء احرفهم باقيه للشعر والادب

الاثنين، 27 أغسطس 2018

( العاشِقَة ) ____ بقلم الشاعر ____ المحامي عبد الكريم الصوفي

  •  العاشِقَة )
  • تَعَلٌَقَت في حُبٌِهِ ... وَكَذا تَعَلٌَقَ الأمَلُ
  • طِفلَةُُ كانَت وقَد حَسِبَت أنٌَهُ فارِسُُ لا يُغلَبُ
  • وقَبلَهُ ... كانَت بأشيائِها تَلعَبُ
  • لكِنٌَهُ إحتَلٌَ مَلعَبَها ... وغَدا في مَشاعِرِها يُجَرٌِبُ
  • كَأنٌَهُ فارِسُُ لِحلمِها ... أو عَلٌَهُ من حِلمِها يَثِبُ
  • فَتارَةً يَدٌَعي أنٌَهُ ( عَنتَرُُ )
  • وأنٌَها ( عَبلَةُ ) يَذكُرُ ثَغرَها في الوغى ... والسُيوفُ تَضرِبُ
  • والرِماحُ نَواهِلُُ ... كَما الجَيشُ يَضطَرِبُ
  • وتارَةً إنٌَهُ ( قيسُُ ) ولَيلاهُ تَحتَجِبُ
  • فأوشَكَ أن يُجَنٌَ بِها ... يا وَيحَها العَرَبُ
  • وهِيَ تَحارُ في أمرِها ... إن كانَ مُبتَعِداً
  • وتَحارُ حينَ يَقتَرِبُ
  • تَزهو بِهِ ... تُزَغرِدُ ... تَطرَبُ
  • سَلٌَمَت لَهُ قِيادَ نَفسِها ...
  • هَل يوثَقُ في شاتِهِ المِخلَبُ ؟
  • نالَ بُغيَتَهُ ... وغابَ ... قد شاقَهُ الهَرَبُ
  • يا وَيحَها الذِئاب ... حينَما تَثِبُ
  • مَرَرتُ في الجِوار ... وكُنتُ في أمرِها لا أعلَمُ
  • فأطلَقَت عَلَيٌَ كَلبَها ... بِوَجهي يَزأرُ
  • قُلتُ : إببعِديه ... فأنا فارِسُُ أعبُرُ
  • قالَت : أأنتَ فارِسُُ ؟ ... ياوَيلَكَ ... وَتُخبِرُ ؟؟؟ !!!
  • أجَبتها : وما بِها ؟؟؟ !!!
  • قالَت : فرسانَنا ... قِطعانُ ديبٍ كَواسِرُ
  • أجَبتها : وما الخَبَرُ ... أبعِدي الكَلب ... أم لَهُ أنحَرُ
  • فأبعَدَت كَلبَها ... باللٌِسانِ تَأمُرُ
  • تَمتَمتُ في شَفَتي ... قَد نجا بِعُمرِهِ ذلِكَ القَذِرُ
  • قالَت : ماذا تَقول ؟ قُلتُ أختَصِرُ ... ما الذي تَخشينَهُ ؟ !!!
  • وَشَكلَكِ ... هَل تَظُنٌِينَهُ مُبهِرُ ؟؟؟ !!!
  • أطرَقَت لَحظَةً ... ثُمٌَ قالَت : إنتَظِر ...
  • دَخَلَت كوخها تُزَمجِرُ ...
  • فإختَبَأتُ خَلفَ جِزعٍ كَبيرَةٍ ... أنظُرُ
  • هَل سوفَ تُحضِر سِلاحَها ... يالَهُ من مَوقِفٍ خَطِرُ
  • خَرَجَت من كوخِها ملاكاً تَخطُرُ
  • قالَت : وكَيفَ تَراني الآن أيٌُها المُثَرثِرُ
  • أجَبتَها : سُبحانَ مَن بَدٌَلَ اللٌَبوَةَ بِمَلاكٍ يَسحَرُ
  • ضَحِكَت ... قُلتُ : في نَفسي لَقَد أغوَيتَها ...
  • وقَد مَكَرَت .... وكُنتُ مِنهاأمكُرُ
  • قَصٌَت عَلَيٌَ شَأنَها ... وكُنتُ أفتَكِرُ
  • وعِندَما ناقَشتها ... هَدَأت ... وإستَأنَسَت ...
  • بَل أوشَكَت أن تُسَلٌِمني قيادَها ... وكنتُ أعتَذِرُ !!!
  • قالَت : إنٌَكَ فارِسُُ .... والرِجالُ اليَومَ تَندَثِرُ
  • أجَبتَها : وَتُعيدينها ؟؟؟ !!!
  • قالَت : أمرُُ مَضى ولا أراه ... يُكَرٌَرُ
  • أجَبتَها : وكَيفَ تَجزمين ... أم أنٌَهُ القَدَرُ ؟
  • قالَت : أكسَبَتني الحَياةُ خِبرَةً ... وهِيَ تَكبرُ
  • فأنتَ فارِسُُ والفارِسُ لا يَغدِرُ
  • قُلتُ في خاطِري ... هيَ الٌَتي تُثَرثِرُ
  • وأنا فارِسُُ ... في بَعضِِ حينٍ أُجبَرُ
  • بقلمي
  • المحامي عبد الكريم الصوفي
  • اللاذقية ..... سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق